الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

أبو عمار في عيون الشعب: الأب والقائد العنيد

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
عشية الذكرى الـ9 لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، بدأ أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم بإحياء هذه الذكرى المميزة لديه، في الوقت الذي خرجت فيه التقارير السويسرية التي أكدت وجود مادة البولونيوم 210 في جسم الشهيد الراحل.

واحتشد، مساء اليوم الأحد، مئات المواطنين من مختلف محافظات الضفة الغربية الذين أموا قصر رام الله الثقافي للاحتفاء بأول مهرجان رسمي لإحياء الذكرى الـ9، التي نظمتها مؤسسة ياسر عرفات، تجديدا للعهد والوفاء للشهيد الراحل.

وفي هذا السياق، قال المواطن خالد أحمد (30 عاما) من رام الله، الذي شارك في المهرجان، 'إنه معلمنا وقائدنا وقدوتنا والأب الحنون الذي يملك روح المحبة والوفاء لأبنائه، وهو المقاتل العنيد الذي قاد الثورة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ومن صنع الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة'.

وأضاف 'جئنا اليوم للمشاركة في هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا لنؤكد أننا لن ننساكم فأنتم الذين سطرتم بدمائكم نضال شعبنا وصموده، ونحن على دربكم سنبقى'.

من جهتها، قالت الشابة لبنى سعيد (25 عاما) 'إن الشهيد أبو عمار كان القضية والوطن، ويحسب له قادة العالم ألف حساب، كان ذو كاريزما خاصة لن تتكرر في شخص إلا أبا عمار'، مضيفة أنه كان القائد السياسي المحنك، وكان المواطن البسيط الذي يحتك بأبناء شعبه ويحبه الجميع باختلاف فصائلهم وأفكارهم السياسية'.

وأضافت أن عرفات كان رمزا لوحدة شعبنا ومصدر احترام بين كافة الفصائل الفلسطينية، ويحترم كافة الآراء حتى لو اختلفت معه'.

وعاد الشاب تامر عبد الحفيظ (35 عاما)، بذاكرته إلى مشهد وصول جثمان الشهيد ياسر عرفات إلى رام الله عام 2004، حيث الآلاف من المواطنين كانوا بانتظاره في مقر المقاطعة، مؤكدا أنه لا يمكن لأي فلسطين أو حر في العالم أن ينسى ذلك المشهد العظيم.

وقال 'تعلمنا من القائد الرمز النضال والثورة، وقدومنا اليوم دليل واضح على تمسكنا بالمنهج الذي سار عليه الراحل وكافة شهدائنا الأبرار'، مؤكدا ضرورة العودة للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي سعى وراءه الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الوحيد منه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026