السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

التواضع كثقافة منتجة- المحرر الثقافي للحياة الجديدة


التواضع كما يقال ، رأس من رؤوس الأخلاق الحميدة، والأخلاق في بنيتها المعرفية ليست هندسة اجتماعية فحسب بل وهندسة ثقافية تسعى لأطر مقبولة ومفهومة ترعى حركة المجتمع وتفاعلاته الإنتاجية، من اجل عيشه الممكن بحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية .
وقد يكون التواضع خصلة شخصية نتاج حسن التربية وبمعنى أننا لا نتوهم أن مجتمعا ما يمكن أن يكون أفراده جميعا على درجة واحدة من التواضع ، لكن مع ثقافة إنسانية متفتحة ومعرفة واقعية يمكن ان تكون هناك مجتمعات ودول متواضعة، لا تتباهى بما تملك وان ملكت كل عناصر ومقومات القوة والمعرفة والحضور .
ما يتعارض مع التواضع ويطيح به ، بل وما يقتله هو الغرور من جهة، والتطاول والاستسهال، ونعني هنا التطاول على المعرفة واستسهال ادعائها والتطاول على الرموز وتاريخها بالغرور الذي لا يولد غير الحمق، وثمة اطر ومؤسسات بخطابات حين تسمعها تقول كأنها تعيد إنتاج العالم من جديد، أو لعلها هي التي اخترعت العجلة وأدارت حركة التاريخ، وثمة استسهال في التعامل مع الكلمة والمصطلح وكمثال هناك من يعتقد انه يقدم بنشرات الأخبار الحقيقية في دقيقة، وآخر من يرى نفسه ابنا للألفية الثالثة وهو لم يغادر بعد حدود انفه ...!!!
الأخطر في هذا السياق، استسهال الكتابة والتطاول حتى على تقنياتها، فثمة من غادر للتو رواية ما، قراها على عجل، ليكتب رواية سيقول إنها أهم مما قرأ ...!!
وثمة كتاب تنتجهم " كليكات اللايك "على الفيس بوك وكل ذلك بالطبع هو نتاج الاستسهال والتطاول وغياب التواضع قطعا ودونما ادنى شك . وأخيرا رحم الله امرئ عرف قدر نفسه .


 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026