الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

هولاند في ضيافة محمود درويش- المحرر الثقافي للحياة الجديدة

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خلال زيارته ضريح ومتحف محمود درويش


نهض من نومه الخفيف، ترك الضريح لورداته، ارتدى قميصه الازرق، موشحا بوسام الاستحقاق الوطني الفرنسي الذي تقلده في تسعينيات القرن الماضي، وذهب ليفتح ابواب بيته على مصراعيها، ليستقبل ضيفه الكبير، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قال للدرج ان يصعد بضيفه بحنو القصيدة وجمالياتها وان يأخذ بيده الى صدر البيت، سيشكره على اكليل ورد المحبة والتقدير الذي وضعه قبل قليل على ضريح صاحبه، وسيقول له : يا صديقي الامل مرض لا يخلف وجعا وانما احلاما وعافية، ستمشي على الارض يوما، ولهذا لا اريد شفاء منه، ويرد الضيف الكبير، نحن ادرى بهذا المرض الجميل، فباريس لم تنهض في تاريخها إلا بعد ان اصابتها حمى الامال الكبيرة، ولهذا نحبك في هذا الامل، ونصدق احلامك ونصدق انها ستمشي على الارض حتما، ستمشي على ارض فلسطين بعافية فلسطين بعيدا عن الاستيطان وأفاته الخبيثة .
نكاد نجزم ان حوارا من هذا النوع وبهذا المعنى قد دار بين الضيف الكبير ومضيفه الشاعر الكبير، فروح الشعر بمجازه المحب، لم تكن حاضرة في المعنى فحسب وانما في المكان ايضا ، روح الشعر التي جعلت الضيف الكبير يرى الشاعر حيا حتى مع اسم الفعل الناقص " كان " لطالما ان مرضه بالامل لاشفاء منه، ثم ان الضيف الكبير اراد لقاء مع ممثلين عن المجتمع المدني الفلسطيني في بيت الشاعر ليكون للقاء معنى الشعر وصدقيته بحضور صاحب البيت ومن اجل شهادته .
انها القصيدة التي جعلها الشاعر بمثل هذا الحضور الذي يسجل للثقافة العربية الفلسطينية دورها في اعلاء مقامات الفلسطينيين وتاكيد تطلعاتهم الانسانية والحضارية، وتاكيد اسهاماتهم الفاعلة في صياغة خطاب المعرفة والحرية والجماليات الابداعية العالمي، لابدلالة اكاليل الورد على اضرحة قاماتها العالية فحسب، بل وبدلالة تقديرها لهذه الثقافة بالانحياز الى تطلعاتها العادلة والمشروعة ، والسعي الى توثيق اجدى العلاقات مع اهلها،لهذا ذهب الضيف الكبيرالرئيس الفرنسي فراسوا هولاند، الى بيت الشاعر محمود درويش الذي افاض بالمحبة في استقباله وهو يتجلى بروح الشعر ومعانيه الخلاقة جميعها .


 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026