فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

هولاند في ضيافة محمود درويش- المحرر الثقافي للحياة الجديدة

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خلال زيارته ضريح ومتحف محمود درويش


نهض من نومه الخفيف، ترك الضريح لورداته، ارتدى قميصه الازرق، موشحا بوسام الاستحقاق الوطني الفرنسي الذي تقلده في تسعينيات القرن الماضي، وذهب ليفتح ابواب بيته على مصراعيها، ليستقبل ضيفه الكبير، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قال للدرج ان يصعد بضيفه بحنو القصيدة وجمالياتها وان يأخذ بيده الى صدر البيت، سيشكره على اكليل ورد المحبة والتقدير الذي وضعه قبل قليل على ضريح صاحبه، وسيقول له : يا صديقي الامل مرض لا يخلف وجعا وانما احلاما وعافية، ستمشي على الارض يوما، ولهذا لا اريد شفاء منه، ويرد الضيف الكبير، نحن ادرى بهذا المرض الجميل، فباريس لم تنهض في تاريخها إلا بعد ان اصابتها حمى الامال الكبيرة، ولهذا نحبك في هذا الامل، ونصدق احلامك ونصدق انها ستمشي على الارض حتما، ستمشي على ارض فلسطين بعافية فلسطين بعيدا عن الاستيطان وأفاته الخبيثة .
نكاد نجزم ان حوارا من هذا النوع وبهذا المعنى قد دار بين الضيف الكبير ومضيفه الشاعر الكبير، فروح الشعر بمجازه المحب، لم تكن حاضرة في المعنى فحسب وانما في المكان ايضا ، روح الشعر التي جعلت الضيف الكبير يرى الشاعر حيا حتى مع اسم الفعل الناقص " كان " لطالما ان مرضه بالامل لاشفاء منه، ثم ان الضيف الكبير اراد لقاء مع ممثلين عن المجتمع المدني الفلسطيني في بيت الشاعر ليكون للقاء معنى الشعر وصدقيته بحضور صاحب البيت ومن اجل شهادته .
انها القصيدة التي جعلها الشاعر بمثل هذا الحضور الذي يسجل للثقافة العربية الفلسطينية دورها في اعلاء مقامات الفلسطينيين وتاكيد تطلعاتهم الانسانية والحضارية، وتاكيد اسهاماتهم الفاعلة في صياغة خطاب المعرفة والحرية والجماليات الابداعية العالمي، لابدلالة اكاليل الورد على اضرحة قاماتها العالية فحسب، بل وبدلالة تقديرها لهذه الثقافة بالانحياز الى تطلعاتها العادلة والمشروعة ، والسعي الى توثيق اجدى العلاقات مع اهلها،لهذا ذهب الضيف الكبيرالرئيس الفرنسي فراسوا هولاند، الى بيت الشاعر محمود درويش الذي افاض بالمحبة في استقباله وهو يتجلى بروح الشعر ومعانيه الخلاقة جميعها .


 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026