مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

طولكرم: احتفال بإطلاق كتاب 'الصمت البليغ' لخالد الزبدة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
احتفل في جامعة القدس المفتوحة بمحافظة طولكرم اليوم الأربعاء، بإطلاق كتاب 'الصمت البليغ' مذكرات أخرس في زنازين الاحتلال، للكاتب خالد الزبدة.

وأقيم الاحتفال برعاية وزارة الثقافة، وجامعة القدس المفتوحة، وبالتعاون مع الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني 'فدا' في المحافظة.

وتحدث الزبدة عن كتابه الذي يتناول تجربته الاعتقالية التي امتدت لثمانية عشر عاماً، واشتمل على فصول عدة تجسد المعاناة والألم، الذي يظهر جلياً في عناوين فصوله مثل الليل الثقيل، والدرب الوعر، وحرق الأعصاب، والأخرس المتكلم.

وأكد المتحدثون في الحفل، الذي حضره نخبة من المثقفين والأدباء والكتاب والنقاد والمهتمين بالحراك الثقافي، أن أدب السجون فرض نفسه كظاهرة أدبية في الأدب الفلسطيني الحديث، أفرزتها خصوصية الوضع الفلسطيني، فالشعراء الفلسطينيون الكبار كمحمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وغيرهم، تعرضوا للاعتقال، وكتبوا أشعارهم داخل السجون أيضاً، والشاعر معين بسيسو كتب 'دفاتر فلسطينية'، عن تجربته الاعتقالية في سجن الواحات في مصر أيضا.

وأشاروا إلى أن أدب السجون هو أدب إنساني نضالي ولد في عتمة وظلام الأقبية والزنازين وخلف القضبان الحديدية، وخرج من رحم الوجع اليومي والمعاناة النفسية والقهر الذاتي، المعبر عن مرارة التعذيب وآلام التنكيل وهموم الأسير وتوقه لنور الحرية وخيوط الشمس.

يشار إلى أن الزبدة ولد في ضاحية شويكة شمال طولكرم عام 1945، وسافر إلى الكويت والتحق بجيش التحرير الفلسطيني عام 1963، وشارك في حرب 1967 واعتقل في نفس العام، إلى أن أطلق سراحه في عملية تبادل الأسرى عام 1985.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026