السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

القيادة الجديده لحزب العمل.. ما الجديد؟


أدت الانتخابات الداخلية لحزب العمل الاسرائيلي الى جرت امس الاول الى فوز اسحاق هيرتزوغ الذي اطاح بزعيمة الحزب شيلي يحيموفيتش، نتيجة راها المراقبون بانها متوقعة بعد السياسة التي انتهجها الحزب في السنوات الماضية بتركيزه على الاجندة الاجتماعية على حساب الاجندة السياسية مما تسبب في تراجع الحزب أمام الاحزاب الاخرى واحتل المركز الثالث في الانتخابات البرلمانية الماضية.

هيمن حزب العمل على الحياة السياسية في اسرائيل لمدة ثلاث عقود بعد تاسيس دولة الكيان الصهيوني، وبدأ بعد ذلك بالتراجع بعد الخلافات التي حصلت بين اعضاءه ووصلت الى مرحلة الانشقاق، لكنه عاد مرة اخرى والتقط انفاسه واصبح يتقاسم الحياة السياسية مع الليكود. وقد تمكن عام 1993 من توقيع اتفاق مع منظمة التحرير الفلسطينية "أوسلو" ليكون نواة لاتفاق سلام شامل بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، الا ان حزب العمل تشدد في مواقفه خلال جولات مفاضات تحديد الوضع النهائي للاراضي المحتلة، ولم ينجح في التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين.

يرى المراقبون في انتخاب هيرتزوغ بانه قد يعيد حزب العمل الى الواجهة السياسية، وربما يذهب للانضمام الى حكومة نتنياهو، وخاصة بعد ما اكد هيرتزوغ بعد ساعات من انتخابه بان" دولة اسرائيل تمر بمرحلة تاريخية وعملية السلام الجارية يمكن ان تسفر عن نتيجة بمبادرات شجاعة"، وانه يريد للحزب أن يعود إلى صدارة الساحة السياسية الداخلية، واثر هذه التصريحات والمواقف التي صدرت عن هيرتزوغ رأى المعلقون أن انضمام حزب العمل الى حكومة نتنياهو سيمنح الاخير هامشا للمناورة تحديدا في مواجهة اعضاء الحكومة المعارضين للمفاوضات مع الفلسطينيين والتوصل الى اتفاق سلام معهم.

اكثر المتفائلين بوصول هيرتزوغ الى زعامة حزب العمل كانت تسيفي ليفني، التي وجهت دعوتها له للانضمام الى التحالف الحكومي لان عملية السلام تحتاج الى دعم. دعوة ليفني تفسر كل شيء فقد رأت ليفني أن وجود حزب العمل داخل التحالف سيزيد من فرص التوصل إلى تسوية ورأت فيه خير حليف يمكن ان يقف بوجه الاحزاب المتطرفة التي تعمل على عرقلة المفاوضات وفرص التوصل الى سلام.

ويؤمن حزب العمل بحل الدولتين ويقر في برنامجه السياسي بضرورة اقامة دولة فلسطينية مستقلة ويرى أن السلام هو هدف مركزي ومصلحة قومية ويؤيد الإستمرار الجاد في المفاوضات من اجل التوصل الى اتفاق سلام.

وكانت اخر كلمات هيرتزوغ وهو يلقي كلمة انتصاره" اليوم نبدأ مهمة حقيقية لتغيير وجه الدولة،امامنا عمل كثير يتعين القيام به"

ويعتقد حزب العمل بأن التوقيع على اتفاقيات سلام مع الفلسطينيين يعمق الثقة بينها وبين الدول العربية والسلطة الفلسطينية، ويكسبها تسامح العالم فيها يتعلق بعمليات التطوير الجارية في المدينة، وهذا ما سعى اليه شمعون بيرس من خلال طرحه لمشروع الشرق الاوسط الجديد.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026