الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

دفتر الصداقة- عمر أبو الهيجاء


 زعترُ الأخوّةِ
 سأمحو سطراً من دفترِ الصداقةِ،
 وأنامُ مثلَ لحنٍ قديمٍ،
 قُدامَ العازفينْ،
 وعلى بُعدِ ليلٍ،
 أصحو..،
 بعدَ ركضٍ،
 في جدولِ الحلمْ،
 أغني بلسانٍ طلِقٍ،
 وقلبٍ مكشوفٍ للناظرينْ،
 وأزيلُ اللهاثَ من "رزنامةِ"، الروحِ،
 لهاثَ الجرحِ،
 في معنى المعنى،
 معنى أن تصبحَ بلا معنى،
 يا لِتلِّ الكلامِ،
 في زعترِ الأخوةِ،
 ها أنا أحتاجُ لنزفٍ آخرَ،
 لتصحو الأرضُ في كفي،
 وأغمرُها بمعنى الضوءِ،
 سأمحو سطراً
 من دفترِ الصداقةِ
 وأتركُ طيفاً للخيالِ،
 يمعنُ كثيراً،
 في سماءِِ القلبْ.
كأسُ المحبةِ
 رأيتُهُ يمرُّ عارياً،
 يجادلُ الكائناتِ،
 ويمضي كغرابٍ مكسورِ الهيبةِ،
 رأيتُهُ ..يرى الأشياءَ بعينِ لصٍ
 لا يتقنُ سوى الصراخِ،
 ويمضي ناقصاً كأسُ المحبةِ،
 رأيتُهُ يفرُّ للقصيدةِ مقصوفَ الكلامِ،
 ناقصاً ماااااءَ الخيالِ،
 هكذا.. هكذا
 بعضُ الكتبةْ.
صداقة التراب
 الآنْ/
بعدَ أكثرِ من بُعدٍ
 أرى نشيداً
 يمرُّ على فمٍ
 خانتهُ الصدفةُ المارقةْ،
 وبكى بوجهٍ مرتبكٍ
 خزانةَ العمرِ
 الآنْ/
بعدَ أكثرِ من قصيدةٍ،
 أحجُّ إلى البيتِ الأولِ
 في مخدعِ الدمعِ
 وأنادي عليّ
 من غيرِ سوءٍ
 أيها الشاعرُ
 اليعوي
 في جرارِ
 الحزنِ
 خذني
 إلى
 صداقةِ
 الترابِ.
ظل خائن
 يمشي معي،
 أحاورُه..في الضوءِ،
 أتسابقُ في الممراتِ معهُ،
 في الشوارعِ،
 في المقاعدِ ،
 في الحافلاتِ،
 في الحدائقِ الكسلى،
 كانَ يعانقُ الأشياءَ،
 بلونٍ واحدٍ حينَ يصلُ،
 ظلٌ خائنٌ،
 خانَ..شبيهَهُ في المرايا،
 وبقيتُ مريضاً به،
 مثلَ عجوزٍ هرمٍ،
..لا تراني الجهاتُ،
 ظلٌ ينامُ في سريري،
 َيحلمُ عنيّ
 ظلٌ خائنٌ
 لا يرى
 سواهْ.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026