السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

توصية بزيادة السعي دوليا لحماية الصحفيين من الاحتلال وتعديل قانون النشر

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أوصى مستشارون قانونيون بزيادة السعي إعلاميا وفي المحافل الدولية، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للحد من الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة بحق الصحفيين، ومنحهم حرية الحركة والتنقل في الأرض المحتلة لعام 1967، خاصة في مدينة القدس المحتلة.

وقال المستشار القانوني لمركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان المحامي سليمان شاهين، خلال ورشة عمل نظمت، اليوم الأربعاء، في مقر نقابة الصحفيين بمدينة رام الله، إن المعايير القانونية التي تتعلق بالعمل الصحفي والإعلامي في دولة الاحتلال، لا تزال تخضع للقوانين العسكرية وللاعتبارات 'الأمنية' من المنظور الاسرائيلي.

وأشار إلى أن الاحتلال يطبق قوانين عسكرية صارمة في الأرض المحتلة عام 1967، مستثنيا من ذلك مدينة القدس المحتلة، ناصحا بزيادة الضغط الدولي والإعلامي لانتزاع الحقوق الصحفية من الاحتلال الاسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بالوصول الى القدس، كون الاحتلال يعتبر من الناحية القانونية والقضائية أن مدينة القدس المحتلة خط أحمر لا يمكن المساس به.

بدوره، قال محامي المركز عثمان حمد الله، 'فلسطينيا من الناحية القانونية، فإنه فيما يتعلق بحرية الإعلام، يجب معالجة قانون المطبوعات والنشر الذي يحتوي على انتهاكات قانونية جمة، فجله قيود ومحظورات، إلا المادتين الثانية والثالثة'. وأكد ضرورة تعديل هذا القانون ليتواءم مع حرية الإعلام والصحافة، ومنح الصحفيين حقوقهم.

من جانبه، قال عضو الأمانة العامة في نقابة الصحفيين الفلسطينيين عمر نزال: إن الهدف من استمرار هذه الورش هو زيادة الوعي لدى الجسم الصحفي بحقوقهم، عند تعرضهم لأي انتهاكات، مضيفا 'للأسف إن الوعي لدي بعض الصحفيين بكامل حقوقهم القانونية ليس كما ينبغي'.

وأكد أن النقابة مستمرة في سعيها لحل هذه المعضلة سواء بسعيها في المحافل الدولية للضغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، أما على الصعيد الداخلي فإن النقابة تعقد اجتماعات ولقاءات مستمرة مع وزارة الداخلية والأجهزة التنفيذية لتلافي أي انتهاكات لحرية العمل الصحفي والإعلامي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026