السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

موت على الرصيف.. الى الفنان والروائي محمد حسين بهنس- فارس سباعنة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 اذ قالَ للبردِ:
احتضنّي
 ليس لي إلا الرصيف
 وإصبعُ النومِ الذي قرصَ الجفون:
هل يستطيعُ النومَ من لا بيتَ له؟
 ثمّ انتبهْ:
هل كانَ يشغلني انقسامُ الأرض في السودان
 قبل الآن!؟
 ثمّ يضحكُ من دموعهِ فوقَ أوراقِ الرواية
: ربّما للأرضِ معنى مُلتبِس!
لكنّ هذا البردَ قاسٍ كالأحبة
 ثمّ يهذي:
هكذا خُلقَ الزجاج
 حينَ يبردُ رملُ أرضكَ يا إلهي يذبحكْ
 قد كانت السودانُ يوماً تحتَ خط الاستواء
 أيا لظى البردِ احتضنّي
 خذ يديّ
 فإن مصرَ بلا شجيراتٍ قصيرة
 ولا قلوبٍ
 تطعمُ الأيدي الفقيرة
 خذ دمي،
 يا بردُ خذهُ
 فلن يميّزَني المُعزّي -حينَ أُقتلُ- من دمي
 واسدُدْ فمي
 ما نفعُ شعري والصقيعُ يحزّ منّي أعظُمي
 خذ ساقي اليُسرى،
 وخذ عينيّ، خذ جسدي
 وأبقِ الروحَ تهنأُ بالسلامِ
 وغطّني يا بردُ ريشاً
 حينَ يأكل ما تبقّى من غدي سربُ الحمام
 وغطّني يا بردُ كالشعراءِ من ورقِ الخريف
 أنا ليسَ لي إلا الرصيف

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026