الأسيران الشقيقان ثائر وشاهر حلاحلة يعانيان من أوضاع صحية صعبة في "ريمون"
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
يعاني الأسيران الشقيقان ثائر وشاهر حلاحلة من أوضاع صحية صعبة داخل سجن "ريمون"، وخلال زيارة قام بها محامي نادي الأسير إلى سجن "ريمون" قال الأسير شاهر أنه ومنذ 7 شهور يعاني من وجود حصوة في الكلى ومشاكل صعبة في الأسنان، لافتا إلى أنه وفي 20 نوفمبر الماضي، خرج لطبيب الأسنان في سجن "ريمون"، الذي قام بدوره بإعطائه حقنة مخدر أدت إلى فقدانه للوعي، وبعد عدة أيام بدأ الأسير يشعر بفقدانه لصوته، وتم الكشف أن حقنة التخدير هي التي سببت له بفقدانه لصوته.
أما شقيقه ثائر فهو يواجه تدهور مستمر في وضعه الصحي، وحسب الأسير ثائر فإن الأوجاع وانتفاخ البطن نتيجة إصابته بالتهاب فيروس الكبد الوبائي تزداد. إضافة إلى معاناته من وجود كيس من الشعر بدأ ينزل منه الدم والقيح وأوجاع في ظهره، علما أن إصابته بالمرض ظهرت منذ أن تم اعتقاله في نيسان عام 2013، موضحا أنه وفي تاريخ الأول من ديسمبر الجاري تم إعلامه بنقله إلى المستشفى ليتفاجأ بنقله إلى سجن "ريمون".
ووجه الأسير حلاحلة رسالة قال فيها: "أوجه صرخة إلى كل حر وشريف ومعني بالأمر أن يساعدني ليس في إطلاق سراحي، إنما في معرفة الأوجاع والآلام التي أعاني منها والتي أصلاً شعرت بها وزرعت بي في داخل السجن، ومساعدتي في توفير حبة دواء لا أكثر ولا أقل، فأنا أتألم بصمت ولم أجد تجاوبا ًمن إدارة السجن في تسريع تقديم العلاج لي رغم مطالباتي ومطالبات ممثلي الأسرى للإدارة لمعالجتي وتقديم ما يلزم من العلاج".
haيعاني الأسيران الشقيقان ثائر وشاهر حلاحلة من أوضاع صحية صعبة داخل سجن "ريمون"، وخلال زيارة قام بها محامي نادي الأسير إلى سجن "ريمون" قال الأسير شاهر أنه ومنذ 7 شهور يعاني من وجود حصوة في الكلى ومشاكل صعبة في الأسنان، لافتا إلى أنه وفي 20 نوفمبر الماضي، خرج لطبيب الأسنان في سجن "ريمون"، الذي قام بدوره بإعطائه حقنة مخدر أدت إلى فقدانه للوعي، وبعد عدة أيام بدأ الأسير يشعر بفقدانه لصوته، وتم الكشف أن حقنة التخدير هي التي سببت له بفقدانه لصوته.
أما شقيقه ثائر فهو يواجه تدهور مستمر في وضعه الصحي، وحسب الأسير ثائر فإن الأوجاع وانتفاخ البطن نتيجة إصابته بالتهاب فيروس الكبد الوبائي تزداد. إضافة إلى معاناته من وجود كيس من الشعر بدأ ينزل منه الدم والقيح وأوجاع في ظهره، علما أن إصابته بالمرض ظهرت منذ أن تم اعتقاله في نيسان عام 2013، موضحا أنه وفي تاريخ الأول من ديسمبر الجاري تم إعلامه بنقله إلى المستشفى ليتفاجأ بنقله إلى سجن "ريمون".
ووجه الأسير حلاحلة رسالة قال فيها: "أوجه صرخة إلى كل حر وشريف ومعني بالأمر أن يساعدني ليس في إطلاق سراحي، إنما في معرفة الأوجاع والآلام التي أعاني منها والتي أصلاً شعرت بها وزرعت بي في داخل السجن، ومساعدتي في توفير حبة دواء لا أكثر ولا أقل، فأنا أتألم بصمت ولم أجد تجاوبا ًمن إدارة السجن في تسريع تقديم العلاج لي رغم مطالباتي ومطالبات ممثلي الأسرى للإدارة لمعالجتي وتقديم ما يلزم من العلاج".

الاسرى
2013-12-23 | 09:04
2277