فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

مسميات ودكاكين

ثمة " روابط " تقول عن حالها بانها للثقافة والادب، وتلحق صفة الدولية باسمها لوجاهة تسويقية، في الوقت الذي لا يعرف لها اي نتاج ثقافي اوادبي محلي يذكر، مثلما لا يعرف لها اي منبت، سوى اللهم الشبكة الالكترونية التي احالت الادب والثقافة في الكثير من مواقعها الى مجرد ثرثرات على سطوح الرغبات الحسية ودونما اية عناية ، لا جمالية ولا لغوية ولا تقنية ..!!!
 ولا ندري على وجه التحديد واليقين، من هي تلك الجهات ( ...!! ) التي تصطاد من تلك الثرثرات اجهلها واكثرها ركاكة، لتجعل منها رابطة دولية للثقافة والادب، وتذهب بأصحابها الى مؤتمرات ومنتديات اقليمية بجوائز وشهادات تقديرية لنتاجات، لا احد يعرف عنها شيئا سوى اصحاب الشبكة وصيادي فرصها الحسية ...!!!
ثمة مشاعية مقصودة في هذا السياق، ولأن نص النقد المنهجي لا مكان ولا مكانة له في اطار هذه الثرثرات، باتت كل خربشات رغبوية التي يزعم بعضها انها تمردية، نصوصا ادبية يحتفى بها، ولتذهب الى الجحيم كل المعايير والقيم والمفاهيم الجمالية والفنية الابداعية لأن غاية السوق السلعوية لا تسعى لذائقة جمالية رفيعة، ولا تريد تنمية ثقافية حقيقية، تساهم على نحو ابداعي في تعبيد المزيد من دروب التحرر والتطور والتقدم .
وفي هذه المشاعية المقصودة تتكاثر كالفطريات دكاكين هذه الثرثرات بمسميات مختلفة، حتى هذه التي خارج الشبكة الالكترونية، وحين تبحث عن نتاج لهذه المسميات، وعن اي حضور فاعل لها في المشهد الثقافي العام، لا تجد شيئا ولا نصا ولا حضورا سوى الحضور الدعائي الذي لا احد تقريبا يعرف مموليه وممولي اسفار اصحابه الكثيرة ....!!!
انها الفوضى الثقافية غير الخلاقة بطبيعة الحال ان صح التعبير ، وما من فوضى إلا وتقود الى العدمية والعبث، في محاولة لتجريد الهوية الوطنية من اصالتها الحضارية والتاريخية والثقافية الابداعية، وهذا ما ينبغي التصدي له بالنص النقدي، وبتحمل مسؤولية الكلمة في توقها ان تحلق دائما في نصوص الابداع التي لا تسعى لغير الحق والعدل والجمال
  المحرر الثقافي للحياة الجديدة
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026