الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

مسميات ودكاكين

ثمة " روابط " تقول عن حالها بانها للثقافة والادب، وتلحق صفة الدولية باسمها لوجاهة تسويقية، في الوقت الذي لا يعرف لها اي نتاج ثقافي اوادبي محلي يذكر، مثلما لا يعرف لها اي منبت، سوى اللهم الشبكة الالكترونية التي احالت الادب والثقافة في الكثير من مواقعها الى مجرد ثرثرات على سطوح الرغبات الحسية ودونما اية عناية ، لا جمالية ولا لغوية ولا تقنية ..!!!
 ولا ندري على وجه التحديد واليقين، من هي تلك الجهات ( ...!! ) التي تصطاد من تلك الثرثرات اجهلها واكثرها ركاكة، لتجعل منها رابطة دولية للثقافة والادب، وتذهب بأصحابها الى مؤتمرات ومنتديات اقليمية بجوائز وشهادات تقديرية لنتاجات، لا احد يعرف عنها شيئا سوى اصحاب الشبكة وصيادي فرصها الحسية ...!!!
ثمة مشاعية مقصودة في هذا السياق، ولأن نص النقد المنهجي لا مكان ولا مكانة له في اطار هذه الثرثرات، باتت كل خربشات رغبوية التي يزعم بعضها انها تمردية، نصوصا ادبية يحتفى بها، ولتذهب الى الجحيم كل المعايير والقيم والمفاهيم الجمالية والفنية الابداعية لأن غاية السوق السلعوية لا تسعى لذائقة جمالية رفيعة، ولا تريد تنمية ثقافية حقيقية، تساهم على نحو ابداعي في تعبيد المزيد من دروب التحرر والتطور والتقدم .
وفي هذه المشاعية المقصودة تتكاثر كالفطريات دكاكين هذه الثرثرات بمسميات مختلفة، حتى هذه التي خارج الشبكة الالكترونية، وحين تبحث عن نتاج لهذه المسميات، وعن اي حضور فاعل لها في المشهد الثقافي العام، لا تجد شيئا ولا نصا ولا حضورا سوى الحضور الدعائي الذي لا احد تقريبا يعرف مموليه وممولي اسفار اصحابه الكثيرة ....!!!
انها الفوضى الثقافية غير الخلاقة بطبيعة الحال ان صح التعبير ، وما من فوضى إلا وتقود الى العدمية والعبث، في محاولة لتجريد الهوية الوطنية من اصالتها الحضارية والتاريخية والثقافية الابداعية، وهذا ما ينبغي التصدي له بالنص النقدي، وبتحمل مسؤولية الكلمة في توقها ان تحلق دائما في نصوص الابداع التي لا تسعى لغير الحق والعدل والجمال
  المحرر الثقافي للحياة الجديدة
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026