الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

نقل أسرى "ريمون" بالقوة إلى سجونٍ أخرى

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفاد محامي وزارة الاسرى كريم عجوة أن إدارة سجن ريمون نقلت 80 أسيرا إلى سجن نفحة من قسم 2 بعد مداهمة القسم وإجراء تفتيشات فيه.

وقال الأسير زياد بزار "أن الاسرى تم نقلهم إلى قسم خاص بسجن نفحة وهو قسم 3، وتم نقل 25 أسيرا إلى سجن النقب و 10 أسرى إلى سجن أيشل".

وذكر بزار أن الاسرى رفضوا بداية النقل، وعلى اثر ذلك اقتحمت قوة كبيرة من وحدات القمع السجن مصحوبة بالكلاب البوليسية وأخرجت الاسرى بالقوة دون السماح لهم بإخراج ملابسهم وأمتعتهم.

واوضح "أن النقل الجماعي قد تم بعد اكتشاف الاسرى كاميرات سرية مع ميكروفونات في جدران غرف السجن وقيامهم بالاحتجاج على ذلك، وأن عمليات النقل الجماعي تمت من أجل تمكين وحدات القمع من إخراج كافة الكاميرات السرية المتبقية في جدران غرف الاسرى بعد اكتشاف جزء منها".

وعلى صعيد آخر، أفاد محامي وزارة الاسرى عامر أبو حمدية، أن الأسير إياد محمود صالح نصار من طولكرم المحكوم لـ 30 عاما، فقد النظر كلياً، نتيجة الإهمال الطبي.

وقال الأسير إياد "انه فقد النظر في عينه اليسرى حيث كانت نسبة العجز فيها 75% ولم يتم علاجها حتى فقد النظر فيها، وفي الوقت نفسه فقد النظر في عينه اليمنى بعد إصابته بشظية خلال عملية اعتقاله بالعام 2002.

وأضاف: "في الوقت الحالي يعاني الأسير من آلام مبرحة في الرأس والعين اليسرى نتيجة للضغط الموجود على العين اليمنى".

وكان الأسير إياد قد طالب أكثر من مرة إدخال طبيب عيون له ولكن دون فائدة، وكذلك طالب بإدخال نظارات طبية له.



ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026