اتصل بنا

الآن

انقاذ اهلنا بمخيم اليرموك وكشف التجار بالدم والسماسرة مهمة وطنية

بات انقاذ اخوتنا اللاجئين في مخيم اليرموك من الموت جوعا ومرضا واجبا وطنيا ، وانجاح مهمة وفد منظمة التحرير الى سوريا لهذا الهدف عمل وطني ايضا ، ومجرم بحق شعب فلسطين وقضية اللاجئين كل من يفسد ويعطل هذه المهمة .
لن يسكت شعبنا ، ولن تسكت حركتنا عن الجهة المعطلة ، وعن العصابات المتاجرة بأرواح ابناء شعبنا في المخيم ..فاستغلال  حاجة ابناء شعبنا للأمان صار كعمل العصابات المسلحة ، يبتزون الباحثين عن امن لأطفالهم  ونسائهم !.
مجرم كل من يمعن في توريط مخيم اليرموك  أو أبناء شعبنا في سوريا وقذفهم الى دوائر النار .. فنحن ضيوف ، لا نريد لشعب سوريا الشقيق إلا السلام والاستقرار، اما الذين يحرقون المخيم بأهله فان حساباتهم وأجنداتهم وارتباطاتهم مخالفة لالتزامات وانتماءات الوطنيين الفلسطينيين ، فالفلسطينيون الوطنيون  حافظون للعهد ، أوفياء للإخوة والنخوة العربية ، لا يوجهون سلاحا نحو اخوتهم في البلد الذي احترمهم مهما كانت الأسباب .
انقاذ حياة الآلاف من شعبنا في مخيم اليرموك باتت قضية وطنية مستعجلة ، ومهمة وطنية لا مجال فيها لرمي المسئوليات جزافا ومن يفعل فانه يستغل معاناة شعبنا هناك لتحقيق مكاسب شخصية على حساب معاناتهم .
يجب كشف هؤلاء المجرمين المسلحين الذين يخربون الاتفاقات  ويخترقونها .. وسماسرة الدم  والسياسة .. ويجب ألا يسمح لهم شعبنا باستغلاله كما احترفوا هذا الاستغلال البشع من قبل .
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026