مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

في الأغوار.. الاحتلال يواصل نبش التراب بحثا عن الآثار !!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
مهند العدم - على مسافة أمتار من مساكن المواطنين في قرية فصايل بالأغوار ( 18 كم شمال أريحا – 281 مترا تحت مستوى سطح البحر ) يواصل آثاريون إسرائيليون، منذ أيام، حفريات للتنقيب عن الآثار و كشف مساطب بيوت و معابد من العصر الروماني، فيما يقول مواطنون يقيمون على مقربة من ورشة التنقيب أن "سلطة الآثار" الإسرائيلية التي تشرف على الورشة كانت رسمت، قبل ذلك، علامات تحذير كتب عليها "خطر الاقتراب.. منطقة آثار !" على مساحة واسعة داخل المنطقة.

وقال مواطنون لفريق من القدس دوت كوم منع من الدخول إلى ورشة التنقيب و طلب منه حراسها المغادرة "على وجه السرعة"، أن أعمال الحفر و نقل أكوام من الأتربة التي يواظب عليها نحو 20 من العمال تحت إشراف خبراء آثار إسرائيليين في "أكبر موقع أثري بواد الأردن"، شهدت منذ البدء نشاطا مكثفا، بينما ذكر عمال بالموقع طلبوا عدم الإشارة إلى أسمائهم، أن مهمتهم تقتصر على نقل التراب من داخل الغرف التي يتم اكتشافها. 

جوابا على استيضاحات حول طبيعة ورشة التنقيب النشطة في "فصايل"، قال وكيل وزارة السياحة و الآثار حمدان طه لـ "القدس دوت كوم"، أن شروع سلطات الاحتلال بالتنقيب داخل أهم موقع أثري موجود في غور الأردن، يمثل "محاولة لاستباق نتائج محتملة للمفاوضات الجارية بين السلطة الوطنيو و حكومة الاحتلال"، مشيرا إلى أن الموقع يضم بقايا قنوات مياه وجسور وحمامات ظاهرة، إضافة إلى ساحة وبيوت يعود إلى العصرين الروماني واليوناني .


"طه" الذي لفت إلى قيام سلطات الاحتلال بأعمال تنقيب عن الآثار في "فصايل" خلال سبعينيات القرن الماضي، وعن أن الاحتلال أجرى عمليات تنقيب في أكثر من ألف موقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1976، قال أن ما يجري الآن من أعمال تنقيب يمثل تغييرا لمعالم الموقع و "سرقة واضحة" لموجودات أثرية في أراض محتلة، فوق أن ذلك يمثل مخالفة استفزازية للاتفاقيات الثنائية الموقعة مع السلطة الفلسطينية في إطار اتفاق "أوسلو"، إلى جانب كونه مخالفة صريحة للقانون الدولي الذي يمنع الدولة المحتلة من العمل داخل المناطق الأثرية في الأراضي التي تحتلها؛ بل العكس من ذلك، أشار "طه" إلى أن القانون الدولي يفرض على الدولة المحتلة المحافظة على الآثار و حمايتها.

جانب من اعمال التنقيب عدسة "القدس" دوت كوم

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026