الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

متحف درويش يستضيف الشاعر العراقي عدنان الصائغ

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية

استضاف متحف محمود درويش مساء اليوم الجمعة، الشاعر والأديب العراقي عدنان الصائغ، ضمن مشروع 'مبدع في حضرة درويش'.

عبر الصائغ عن سعادته وامتنانه كونه يحل ضيفا في حضرة درويش، وفي حضرة فلسطين التي تطأ 'أصابع روحي أرضها المقدسة، في امتداد روحي بين بغداد والقدس، والعراق وفلسطين'، مستذكرا أول لافتة حملها أيام الدراسة الابتدائية تضامنا مع فلسطين، والقصيدة الأولى التي حاز جائزة عنها في الصف السادس الابتدائي والتي كانت عن فلسطين.

وتطرق الصائغ إلى مقتطفات من حياته، الحياة القروية البسيطة وبداياته في الكوفة، التي تعج بالمكتبات، حتى سمي 'قارض الكتب' من شدة حبه للكتب والقراءة، حتى أنه كان يعتبر مرجعا لرواد المكتبة، يسألونه عن كل ما في المكتبة من كتب فيجيب، وعن تلك الغائبة فيقول إنها لا تتوفر في المكتبة، واستذكر أول كتاب اشتراه، وهو 'ديوان دعبل بن علي الخزاعي'.

وانتقل بعد ذلك إلى حياته في بغداد، المناقضة تماما للكوفة من حيث الضجة وعدد السكان، الملتقية منها من ناحية المكتبات والتنوع الأدبي والثقافي وغزارته، عام 1973 ليبقى بين الكتب ومقهى أم كلثوم والأرصفة والأصدقاء يعيش صخباً شعرياً بعيداً عن دوائر الأدباء والإعلام.

وتوقف عند مرحلة تجنيده الإجباري خلال الحرب العراقية الإيرانية، عام 1980، وكيف عوقب بالبقاء في اسطبل لسنتين، بسبب اكتشاف بعض الكتب بحوزته، وفي تلك الفترة يصدر ديوانه الأول 'انتظريني تحت نصب الحرية'، وهي المرحلة التي كتب فيها ملحمته 'نشيد أوروك'.

وبعد تسريحه من الجيش عام 1989، يعود إليه مجبرا أيام حرب الخليج الثانية، في 17 كانون الثاني 1991، لكنه يهرب منذ اليوم الأول، ويعود وعائلته إلى الكوفة، ثم يعود إلى بغداد وهناك ينهي كتابة الملحمة 'نشيد أوروك' في آذار.

وأوضح أنه حاول الخروج ومغادرة العراق في هذا العام، لكنه لم يستطع ترك البلاد والأهل، لكنه في عام 1993 يغادر العراق إلى الأردن، لأنه يريد 'حرية مطلقة دون أي منغّص'.

وختم الشاعر أمسيته الخاصة مقتطفات من قصائده.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026