الأسير ياسر أبوبكر يطالب بحملة قومية لانقاذ مخيم اليرموك، وتدخل العالم والعرب لانقاذ ألاطفال
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
طالب الأسير البطل ياسر أبوبكر القيادي في حركة فتح المعتقل لدى الاسرائيليين، والذي يعاني من امراض مزمنة عديدة والمشكل باسمه حملة لانقاذ الأسرى المرضى في كل المعتقلات والسجون الصهيونية.
طالب الأمة العربية والمجتمع الدولي بضرورة الإسراع بفك حصار المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة مخيم اليرموك فوراً، داعيا ومشددا على تحييد المخيمات الفلسطينية في الحرب العبثية الدائرة في سوريا الإباء والشمم والتي أتت على الأخضر واليابس ودمرت مقدرات البلد وقوته وشعبه .
وقال أبوبكر أن المخيمات كانت على الدوام بؤرة التعددية والحوار والتسامح، وموئل الوحدة الوطنية وإطار التضامن العربي ولن تقبل المخيمات غير ذلك أبدا فهي لن تقف مع طرف في مواجهة الآخر وانما تقف مع فلسطين وسوريا معا .
ودعا ياسر أبوبكر لابتعاد المسلحين كافة عن مخيماتنا والقاء السلاح، والمبادرة لحل الأزمة السورية بالحوار والعمل السلمي لتجنيب البلاد والمخيمات مزيدا من سقوط الضحايا الأبرياء والامعان في تدمير سوريا العزة والكرامة العربية
وقال إن نصرة أطفال مخيم اليرموك نصرة لأطفال سوريا ونصرة لأطفال العرب الذين يعانون الجوع والتشرد والحسرة، مؤكدا على حقهم وحقنا في العيش الكريم والآمن ومسلطا الضوء على تقاعس المجتمع الدولي الذي لا مناص من استنهاضه ليقوم بمؤسساته بدوره اللائق به.
وأكد ياسر أبوبكر على الدور الريادي الذي يقوم به الرئيس أبومازن واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالوقوف على الحياد بين الاطراف المتصارعة، كما أشاد بالجهود الحثيثة المبذولة لانقاذ الوضع في سوريا ولانقاذ شعبنا في المخيمات وفي مخيم اليرموك والتي تقابل بتدخلات قوى مسلحة تخدم هذا الطرف أو ذاك
قائلا أن التاريخ سيلعن هؤلاء واولئك من المعوقين لانقاذ أبناء شعبنا، وسيلقون مصيرهم في مزبلة التاريخ بعد أن كشفهم شعبنا البطل وسيعزلهم.
هذا ودعا لتحرك أسرع لمنظمة التحرير الفلسطينية ولحملة شعبية وطنية واسعة النطاق، وحملة للتوقيع على عرائض توجه للمجتمع الدولي ولكل العرب للوقوف امام مسؤولياتهم في انقاذ سوريا والمخيمات، مؤكدا أن ما يحصل في المخيمات وضد الاطفال وضد أهالينا في كل سوريا سيكون حال استمرار الصمت أو قلة الحيلة وصمة عار في جبين الامة ان تقاعست وأشاحت النظر وقصرت كما هي حتى الآن.
haطالب الأسير البطل ياسر أبوبكر القيادي في حركة فتح المعتقل لدى الاسرائيليين، والذي يعاني من امراض مزمنة عديدة والمشكل باسمه حملة لانقاذ الأسرى المرضى في كل المعتقلات والسجون الصهيونية.
طالب الأمة العربية والمجتمع الدولي بضرورة الإسراع بفك حصار المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة مخيم اليرموك فوراً، داعيا ومشددا على تحييد المخيمات الفلسطينية في الحرب العبثية الدائرة في سوريا الإباء والشمم والتي أتت على الأخضر واليابس ودمرت مقدرات البلد وقوته وشعبه .
وقال أبوبكر أن المخيمات كانت على الدوام بؤرة التعددية والحوار والتسامح، وموئل الوحدة الوطنية وإطار التضامن العربي ولن تقبل المخيمات غير ذلك أبدا فهي لن تقف مع طرف في مواجهة الآخر وانما تقف مع فلسطين وسوريا معا .
ودعا ياسر أبوبكر لابتعاد المسلحين كافة عن مخيماتنا والقاء السلاح، والمبادرة لحل الأزمة السورية بالحوار والعمل السلمي لتجنيب البلاد والمخيمات مزيدا من سقوط الضحايا الأبرياء والامعان في تدمير سوريا العزة والكرامة العربية
وقال إن نصرة أطفال مخيم اليرموك نصرة لأطفال سوريا ونصرة لأطفال العرب الذين يعانون الجوع والتشرد والحسرة، مؤكدا على حقهم وحقنا في العيش الكريم والآمن ومسلطا الضوء على تقاعس المجتمع الدولي الذي لا مناص من استنهاضه ليقوم بمؤسساته بدوره اللائق به.
وأكد ياسر أبوبكر على الدور الريادي الذي يقوم به الرئيس أبومازن واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالوقوف على الحياد بين الاطراف المتصارعة، كما أشاد بالجهود الحثيثة المبذولة لانقاذ الوضع في سوريا ولانقاذ شعبنا في المخيمات وفي مخيم اليرموك والتي تقابل بتدخلات قوى مسلحة تخدم هذا الطرف أو ذاك
قائلا أن التاريخ سيلعن هؤلاء واولئك من المعوقين لانقاذ أبناء شعبنا، وسيلقون مصيرهم في مزبلة التاريخ بعد أن كشفهم شعبنا البطل وسيعزلهم.
هذا ودعا لتحرك أسرع لمنظمة التحرير الفلسطينية ولحملة شعبية وطنية واسعة النطاق، وحملة للتوقيع على عرائض توجه للمجتمع الدولي ولكل العرب للوقوف امام مسؤولياتهم في انقاذ سوريا والمخيمات، مؤكدا أن ما يحصل في المخيمات وضد الاطفال وضد أهالينا في كل سوريا سيكون حال استمرار الصمت أو قلة الحيلة وصمة عار في جبين الامة ان تقاعست وأشاحت النظر وقصرت كما هي حتى الآن.

الاسرى
2014-01-11 | 10:51
6801