احتجاز سيارة الحمد الله وحملة جديدة ضد القيادة الفلسطينية
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أعاقت قوات الاحتلال صباح اليوم مرور موكب رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله وأوقفته على حاجز عسكري قرب قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله.
وذكرت وكالة معا المحلية على لسان رئيس الوزراء أن مستوطنين وعددا من جنود الاحتلال أعاقوا تقدم الموكب، وحاولوا إنزال عناصر الحرس الرسمي من السيارات، معربا عن استيائه واستهجانه للموقف.
كما نشير إلى أنه وبحسب شهود عيان، رفض رئيس الوزراء رامي الحمد الله العودة بعد مطالبة الجيش الإسرائيلي له بذلك، وأوقف مرافقوه سيارته بعرض الشارع ما تسبب بأزمة مرورية وحاول المستوطنون الاعتداء على الموكب ما أسفر عن وقوع اشتباكات بينهم وقوات الأمن المرافقين للحمد الله.
وترجل عشرات المواطنين من سياراتهم منضمين للمكان وأحاطوا بالحمد الله وموكبه.
وحول الحادثة استنكر مدير مركز الإعلام الحكومي والمتحدث باسم الحكومة د. ايهاب بسيسو احتجاز موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله من قبل مجموعة كبيرة من المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال واعتبر ذلك ضوءا أخضر للمستوطنين بارتكاب اعتداءاتهم.
بدوره كتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي (أفيخاي أدرعي) عبر صفحته على فيسبوك أن موكب رئيس الوزراء الفلسطيني كان يسير بسرعة فائقة في شارع "عابر السامرة - وفق التسمية الإسرائيلية" وكان يمارس طقوسا سيادية أثارت ما وصفه مشاعر الإسرائيليين ما استدعى تدخل قوات الاحتلال، في تصريح أثار عاصفة من السخرية والاستهجان من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
حملة تصريحات ضد القيادة الفلسطينية
جاء السلوك الإسرائيلي تجاه رئيس الوزراء رامي الحمد الله في سياق عدد من التصريحات التي يطلقها زعماء الحركة السياسية الإسرائيلية، وقادة عسكريين ضد الرئاسة الفلسطينية.
ونقلت يديعوت أحرونوت صباح اليوم الثلاثاء تصريحات لوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون أشار فيها إلى أن الرئيس محمود عباس لم يعد شريكا في السلام، وبأن السلطة الوطنية بحكم المنتهية حال خروج الاحتلال من الضفة الغربية.
كما صرح وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بنيت زعيم حزب "البيت اليهودي" عبر الإذاعة العبرية ريشت بيت" بأن الرئيس الفلسطيني لا يريد السلام مع اسرائيل، وبأنه لا يختلف عن الرئيس ياسر عرفات سوى بالبدلة الأكثر جمالا التي يظهر بها.
واعتبر أن رفض الرئيس عباس للوجود الإسرائيلي العسكري في منطقة الأغوار، ويهودية إسرائيل مؤشر على رفضه للسلام مضيفا بأنه لذلك لا يرى بينه وبين "عرفات" فرقا سوى بالبدلة الجميلة - وفق تعبيره.
وتصاعدت وتيرة التصريحات تجاه القيادة الفلسطينية بعد تصريح رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لنائب الرئيس الأمريكي "جو بايدن" على هامش مراسم دفن رئيس الوزراء الأسرائيلي الأسبق "أريئل شارون" جاء فيها " إن التصريحات الأخيرة لعباس تدل على انه غير مستعد لاتخاذ القرارات اللازمة لمواصلة المفاوضات مع اسرائيل". مشيرا بذلك إلى تصريحات الرئيس عباس الرافضة لقبول أي حل لا يشمل أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية خلال المفاوضات الجارية.

الأخبـــــــار
2014-01-14 | 10:30
4461