لبنان: انتحاري يفجر سيارة مفخخة في الهرمل ويقتل 3 اشخاص ويجرح 26
اعلن وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل ان المعلومات الاولية افادت عن نقل 3 شهداء مع وجود اشلاء واكثر من 26 جريحا، نتيجة تفجيرٍ انتحاري بسيارة مفخخة صباح اليوم في بلدة الهرمل.
واجرى وزير الصحة اتصالات بالاجهزة الصحية طلب فيها من جميع مستشفيات البقاع فتح ابوابها لكل الحالات التي ترد من جراء التفجير الارهابي في الهرمل ووضع امكانات الوزارة كافة بتصرفها.
ودان وزير الداخلية مروان شربل تفجير الهرمل مشيرا الى ان الاشلاء التي وجدت بمكان الانفجار تدل الى ان العملية ربما تكون انتحارية، و"هناك 4 حالات حرجة و3 شهداء، واشلاء".
ولفت في حديث تلفزيوني الى انه "يجب تشكيل حكومة من اجل مواجهة ما سيحدث في المستقبل"، متهما "طابورا خامسا بالوقوف وراء التفجير في الهرمل".
وبدات فرق من الادلة الجنائية بمعاينة مكان الانفجار ورفع البصمات، حيث اكد رئيس بلدية الهرمل صبحي علي صقر ان الانفجار الذي وقع كبير جدا، مشيرا الى ان المستهدف منه هم المواطنون ومؤسسات الدولة بشكل اساسي، داعيا الى رفع الصوت عاليا من اجل ان تتحمل جميع القوى مسؤولياتها امام هذه الاعمال الارهابية.
ونفى صقر "وجود اي مراكز سياسية او حزبية في مكان الانفجار، ما يؤكد ان الهدف منه هو استهداف المواطنين، خصوصا يضم الكثير من المؤسسات الرسمية والخاصة، مشددا على ان ابناء الهرمل لن ينحنوا امام هذه الاعمال".
وتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المعطيات المتعلقة بالتفجير الارهابي الذي وقع في مدينة الهرمل، واوقع شهداء وجرحى، في خلال سلسلة اتصالات مع المراجع الامنية المختصة.
وقد طلب ميقاتي من اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث والازمات برئاسة اللواء الركن محمد خير التحرك فورا لمواكبة الاوضاع واجراء المقتضى.
كما طلب من الهيئة العليا للاغاثة مواكبة الوضع ميدانيا للقيام بعملها في مسح الاضرار بعد انتهاء التحقيقات الامنية بالتنسيق مع القوى الامنية .
وجدد ميقاتي ادانته هذه الاعمال الارهابية التي تضمر الشر لهذا الوطن وتهدف الى تفجير الاوضاع والعبث بامن اللبنانيين وارواحهم وممتلكاتهم. وقال: "لنتحد جميعا فنحمي وطننا واهلنا ونبعد ايادي الشر عن لبناننا".
وكان الجيش اللبناني قد تمكن يوم الثلاثاء الماضي من القاء القبض على جمال دفتردار، احد رموز كتائب عبد الله عزام، التي كانت قد تبنت تفجير السفارة الايرانية في بيروت.
وكان دور دفتردار في كتائب العزام تخطيطيا، وهو من مؤسسي حركة "فتح الاسلام"، واحد القياديين البارزين في كتائب العزام، وقد ادلى بمعلومات خطيرة في الساعات الاولى من التحقيق معه. ولد دفترادار العام 1970 في برج البراجنة، ولديه اسماء حركية عدة منها "محمد سعيد المصري"، وهو متزوج من فتاة سورية من بلدة القصير، عمرها 16 سنة، وتم توقيفها معه.
درس الشريعة في معهد بخاري في الشمال، وهو مقرب من احد المشايخ في طرابلس، وكان قد تتلمذ على يد ابي بكر حمود، احد مسؤولي "القاعدة" الموقوف في السعودية. مطلوب في لبنان منذ العام 2006، وصدرت بحقه مذكرة توقيف غيابية العام 2007.

الأخبـــــــار
2014-01-16 | 16:04
2265