طائفتا السريان والأقباط تحتفلان بعيد عماد المسيح
أحيت طائفتا السريان والأقباط في فلسطين وسائر أرجاء المنطقة، اليوم الأحد، مراسم وطقوس عماد المسيح على نهر الأردن، وسط حضور أبناء الطائفتين وعدد من القناصل والسلك الدبلوماسي، وغياب قسري للحضور الرسمي.
وترأس رئيس الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية في فلسطين والأردن والأراضي المقدسة المطران مارسيوريوس ملكي مراد، مراسم الصلاة لدى الطائفة، فيما ترأس مطران الأقباط الأرثوذكس في القدس والشرق الأدنى الأنبا ابرهام، مراسم الصلاة لدى طائفة الأقباط.
ونقل محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، تحيات وتهاني رئيس دولة فلسطين محمود عباس، لأبناء الطائفتين المحتفلين بعيد عماد المسيح (الغطاس)، وذلك خلال استقباله المطران مراد ووفد من أبناء الطائفة السريانية والأنبا ابراهام، ووفد من أبناء الطائفة القبطية في مقر المحافظة.
وقال الفتياني، إن الرسالة التي حملها السيد المسيح هي رسالة محبة وسلام، مؤكدا أن شعبنا بمسلميه ومسيحييه موحد، وأن ما يميزه هو التناغم الاجتماعي وهدفه واحد وهو الحرية والاستقلال والعيش بسلام كسائر شعوب الأرض.
واستنكر الفتياني منع سلطات الاحتلال المستوى الرسمي مشاركة أبناء شعبهم فرحتهم بمراسم وطقوس عيد الغطاس على نهر الأردن للسنة الخامسة عشرة على التوالي، مشيرا إلى أن إسرائيل تخرق كل هذه الاتفاقات والالتزامات والتي تمس حرية العبادة والوصول الأماكن الدينية.
من جانبه، أكد المطران مراد حسن العلاقات بين مسيحيي ومسلمي فلسطين، وقوة النسيج الاجتماعي، وقال إن الشعب الفلسطيني موحد تسوده قيم التعاضد والتلاحم في وجه ما يتعرض له من استهداف واضح من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
أما الانبا ابراهام، فقال إن العلاقة التي تسود بين مسلمي ومسيحيي فلسطين هي علاقة أخوّة ومحبة، متمنيا أن يعم السلام في أرض الأنبياء والرسالات، وينعم الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.

الأخبـــــــار
2014-01-19 | 15:50
2049