الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

" سروال بلقيس" رواية جديدة لصبحي فحماوي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 صدرت الرواية الثامنة لصبحي فحماوي بعنوان – سروال بلقيس- عن دار مكتبة كل شيء، حيفا للطباعة والنشر- وفي هذه الرواية تصوير مدهش لحياة العذاب والتشرد، خلال 24 ساعة فقط، لأهل المخيم الفلسطيني-عام 1951-ابتداء من فجر ذلك اليوم الربيعي، إلى فجر اليوم الآخر.
وفي الرواية المنشورة على 200 صفحة من القطع المتوسط، نقرأ سطوراً متباعدة، يعلق عليها القاص الروائي الفلسطيني محمود شقير تحت عنوان: "سروال بلقيس" رواية تفضح واقعًا بالغ القسوة. فيقول: "بدءًا من عنوانها: سروال بلقيس، تضعنا رواية صبحي فحماوي أمام مفارقة. ذلك أن كلمة سروال حين يتبعها اسم علم مؤنث قد تحيل إلى حقل الجنس وما يحيط به من توقّعات، كما أن اسم بلقيس قد يستدعي ما اختزن فيه من تراث له علاقة بملكة سبأ. ثم نكتشف بعد قراءة السطور الأولى من الرواية أننا أمام وقائع أخرى غير التي قد يوحي بها العنوان للوهلة الأولى. نحن هنا أمام بشر يعانون من شظف العيش ومن عذاب مقيم"
ويرى فحماوي – خارج هذه الرواية- أن الوطن العربي صار كله مخيمات لاجئين (من كل قطر مخيم)، وأن المأساة التي عاشها اللاجئون الفلسطينيون في الأعوام 1948 وحتى اليوم في مخيم اليرموك وغيره ، إنما يعيشها اليوم لاجئون عرب كثيرون...ولهذا تأتي رواية "سروال بلقيس" لتصور معالم (المخيم العربي الحديث)، وترسم عذابات، ومعاناة أهاليه.. ويستشهد الروائي في الصفحة الأولى للرواية بمقولة (إنجيل متّى): "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد، ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها."..
وتعتمد الرواية في فصول منها على سرد "خرافيات" فلسطينية، وطرح أسئلة تحوم حول الشهيد الفلسطيني ومن يحمل المسؤولية بعده، وفي الرواية حكايات مضحكة ساخرة يسردها حكواتي. كما تكتظ بمعلومات وصور ودراما شد وتوتر.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026