مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

" سروال بلقيس" رواية جديدة لصبحي فحماوي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 صدرت الرواية الثامنة لصبحي فحماوي بعنوان – سروال بلقيس- عن دار مكتبة كل شيء، حيفا للطباعة والنشر- وفي هذه الرواية تصوير مدهش لحياة العذاب والتشرد، خلال 24 ساعة فقط، لأهل المخيم الفلسطيني-عام 1951-ابتداء من فجر ذلك اليوم الربيعي، إلى فجر اليوم الآخر.
وفي الرواية المنشورة على 200 صفحة من القطع المتوسط، نقرأ سطوراً متباعدة، يعلق عليها القاص الروائي الفلسطيني محمود شقير تحت عنوان: "سروال بلقيس" رواية تفضح واقعًا بالغ القسوة. فيقول: "بدءًا من عنوانها: سروال بلقيس، تضعنا رواية صبحي فحماوي أمام مفارقة. ذلك أن كلمة سروال حين يتبعها اسم علم مؤنث قد تحيل إلى حقل الجنس وما يحيط به من توقّعات، كما أن اسم بلقيس قد يستدعي ما اختزن فيه من تراث له علاقة بملكة سبأ. ثم نكتشف بعد قراءة السطور الأولى من الرواية أننا أمام وقائع أخرى غير التي قد يوحي بها العنوان للوهلة الأولى. نحن هنا أمام بشر يعانون من شظف العيش ومن عذاب مقيم"
ويرى فحماوي – خارج هذه الرواية- أن الوطن العربي صار كله مخيمات لاجئين (من كل قطر مخيم)، وأن المأساة التي عاشها اللاجئون الفلسطينيون في الأعوام 1948 وحتى اليوم في مخيم اليرموك وغيره ، إنما يعيشها اليوم لاجئون عرب كثيرون...ولهذا تأتي رواية "سروال بلقيس" لتصور معالم (المخيم العربي الحديث)، وترسم عذابات، ومعاناة أهاليه.. ويستشهد الروائي في الصفحة الأولى للرواية بمقولة (إنجيل متّى): "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد، ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها."..
وتعتمد الرواية في فصول منها على سرد "خرافيات" فلسطينية، وطرح أسئلة تحوم حول الشهيد الفلسطيني ومن يحمل المسؤولية بعده، وفي الرواية حكايات مضحكة ساخرة يسردها حكواتي. كما تكتظ بمعلومات وصور ودراما شد وتوتر.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026