السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حين يصير الأرق بيتا " ذلك هو بيتي" مجموعة قصصية لجمال قواسمي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 عن دار منشورات قدس آرت" المقدسية، صدر للقاص " جمال القواسمي" مجموعته القصصية الرابعة بعنوان " ذلك بيتي"، والذي سنعرف من خلال 149 قصة قصيرة حملته المجموعة ان بيته هذا هو الأرق.
جمال قواسمي المولود في القدس والساكن فيها والساكنة فيه، يرى في المدينة المقدسة بيته هذا على نحو ما تلاقي المدينة من عذابات ومعاناة ما تزال متواصلة.
يكتب القواسمي بفمه وصوته لا بأصابعه لوجع مزمن في يديه، والمجموعة الرابعة " قواسمية" تماما بالنص الذي له وبلوحة الغلاف التي هي لابنته " محبوبة القواسمي".
مائة وتسعة وأربعون قصة قصيرة بعناوين لافتة بعضها مغرم بالمجاز والتكثيف البلاغي حتى كانها عناوين قصائد حداثوية مثل: " رعب جميل " و " ضمير براغماتي" و " الرأسمالي الذي في بيته نهر من الأحذية".
ومن جو المجموعة القصصية، " ذلك بيتي"
باب الحمام له صرير يرعبني، يبدأ دوام رعبه حالما أضع رأسي على السرير، له بلا شك علاقة أكثر من عابرة مع الريح، إن أبقيت الباب مفتوحا " صررني" وإن أغلقته، يغازل الريح ويطرق حلق الباب طرقات مغناجية، ذات يوم نزعت الباب من حلقه، وأركنته جانبا، فأناب عنه البرد الذي بات يتسلل بل يجتاح البيت ليلا ليجد مرفأه الأخير في جسدي، وعظامي تحديدا، ذات ليلة استيقظت وأنا أرتعش من البرد، وأسناني بين الفينة والأخرى تصطك، نهضت من السرير والتحفت حراما واتجهت إلى الحمام، كان للحلق لهاة كثيرة الحركة وتفوه بأصوات الرعد، هسيس الرياح وفحيح مواسير المياه العادمة، وكان الباب البارد منحنيا فوق كرسي الحمام يتقيأ رائحتي وتاريخي ومرضي المزمن واسمي وقلة حيلتي، ذلك هو بيتي وكان يدعوه وكثيرون من أقاربي ومعارفي باسم واحد: أرق.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026