اتصل بنا

الآن

د.غنام تسلم مساعدة من فخامة الرئيس لبيوت المسنين‏

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
اعتبرت أن دفئ قلوب أجدادنا لا يضاهيه شيئ
 سلمت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام اليوم مساعدة من فخامة الرئيس للإتحادين النسائيين العربيين  في رام الله والبيرة وهي عبارة عن كميلات كبيرة من المحروقات بغرض التدفئة ومساندتهم على تخطي برودة الجو القارس،لافتة إلى اهتمام فخامة الرئيس بشريحة المسنين باعتبارهم تاريخنا الراسخ والمشرّف والضارب كجذور الزيتون الثابتة والمتأصلة.

واعتبرت غنام خلال تفقدها واللواء رائدة الفارس مسؤولة ملف المساعدات الإنسانية في مكتب الرئيس للمسنين وتسليمهم المساعدة أن دفئ قلوب أجدادنا وآبائنا لا يضاهيه شيء، ومن الواجب والإستحقاق مساندتهم والوقوف إلى جانبهم بكافة السبل المتاحة.

وبينت المحافظ أن رسم البسمة والتخفيف من معاناة المسن واجب حثت عليه الأديان السماوية، مشيرة أن الإنسان مهما قدم لوالديه يبقى مقصرا داعية كل المقصرين لمراجعة أنفسهم لكي لا يندموا حين لا ينفع الندم، مشيدة بجهود الطواقم العاملة في بيوت المسنين والذين يقومون برسالة إنسانية سامية يحسدون عليها لما لها من أثر طيب في نفس المسن وثواب عند رب العالمين.
وشددت غنام أن فخامة الرئيس يعتبر الدرع الحامي لقضيتنا وهمومنا واهتماماتنا، مبينة أنه يهم بأدق تفاصيل شعبه، داعية كافة المؤسسات لتخصيص ميزانية مساندة اجتماعية للقيام بدور ايجابي تجاه كل من يستحق المساعدة.

وقالت المحافظ: "من حق من احتضنانا صغارا بين أيديهم، وقدموا لنا كل ما يملكوا لأجل تشكيل شخصياتنا ورسم ملامح مستقبلنا أن نحملهم في كبرهم ونقدم لهم الطاعة والوفاء والعطاء مشيرة أن مقدار الصبر والعطاء الذي يقدمه لنا أجدادنا وآبائنا لا يمكن مساواته أو تقديره بثمن.

وقالت:" أعرف المسنين والمسنات في بيوت المسنين بالإسم، وأحرص على تفقدهم الدائم وتقديم كل ما يلزم لراحتهم، لافتة أن تعليمات فخامة الرئيس أن يكون لبيوت المسنين أولوية واهتمام خاص لأن قاطنيها تاريخ متأصل لا يمكن تجاهله".

الملفات المرفقة

2.jpg1.jpg
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026