اتصل بنا

الآن

السعودية: لا نقبل بسيادة منقوصة على أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 قال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، إن بلاده لا تقبل بسيادة منقوصة على أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك في منطقة غور الأردن.

وأضاف مندوب السعودية في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، مساء أمس، أن السعودية تؤكد أن تحقيق التسوية النهائية لقضايا الوضع الدائم كافة بما فيها القدس، والحدود واللاجئين والأمن والمياه يجب أن يكون منسجماً ومتسقاً مع قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة وغير منافٍ لما يكفله القانون الدولي من حقوق.

وقال: 'نحن لا نقبل بسيادة منقوصة على أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك في منطقة غور الأردن ، وكذلك إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان العربي السوري المحتل ومزارع شبعا وبقية الأراضي اللبنانية المحتلة، فإن أي اتفاق لا يكون شاملاً ومبنياً على أسس العدالة والإنصاف فإنه يعرض عملية المفاوضات إلى الإخفاق والدخول في دائرة مفرغة'.

استنكر اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة والأعمال التحريضية في القدس الشريف والمسجد الأقصى، وأدانت كل ما من شأنه أن يغير من الهوية التاريخية والدينية والوضع القانوني للأماكن المقدسة في فلسطين المحتلة.

وطالب، سلطات الاحتلال بالوقف الفوري لكل الأعمال التي تؤدي إلى التغيير الديموغرافي بما في ذلك حملة المستوطنات وهدم المنازل الفلسطينية ونزع حقوق إقامة المواطنين الفلسطينيين، وطـردهم بشكل إجباري ومخالف للقانون الإنساني الدولي .

كما استنكر ما أعلنت عنه سلطات الاحتلال من بناء 1400 وحدة سكنية في مستوطنات شرق القدس المحتلة وفي أماكن أخرى من المناطق الفلسطينية المحتلة، بما فيها خطط للبناء في جنوب القدس تقطع التواصل التاريخي بين مدينة القدس ومنطقة بيت لحم.

ورحب المندوب السعودي بإطلاق 2014 عاما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وقال إن هذه الخطوة التي تعبر بوضوح عما يمليه الضمير الإنساني والإرادة الدولية من تعاطف وإقرار لاستحقاقات العدل والإنصاف بحق الشعب الفلسطيني، تلك الاستحقاقات التي حرموا منها على مدى أكثر من ستة عقود وأصبحت الآن مطية لمداولات ومفاوضات بينما تستمر 'إسرائيل' في القضاء على ما تبقى من آمال نحو تحقيق سلام شامل وعادل ينهي الاحتلال ويستقبل ولادة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967وعاصمتها القدس الشريف .

وتساءل هل يشهد عام 2014 لحظة الصدق المنشودة لتحقيق حل الدولتين، واشار إلى ما ورد في الإفادة الأخيرة للمنسق الخاص بشأن الحالة في الشرق الأوسط روبرت سري لمجلس الامن بأن 'الاستمرار في أنشطة المستوطنات لا يمكن أن يتوافق مع هدف حل الدولتين'، وما ورد أيضا عن مساعد الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فليتمان الذي أنذر بأن الأمور قد تعقدت أمام مسار المفاوضات بسبب استمرار إسرائيل في إعلانها بناء المستوطنات وتأكيده 'أن الأمم المتحدة لا ترى أنه بالإمكان الجمع بين التوسع الاستيطاني وحل الدولتين وأنه دون الوصول إلى حل سريع فقد يصبح حل الدولتين مستحيلاً ' .

ولفت العلمي إلى ما ورد عن رئيس وزراء إسرائيل في التاسع عشر من ديسمبر 2013 حين قال' لن نتوقف ولو لحظة عن تنمية ... المشروع الاستيطاني'.

وقال السفير عبد الله بن يحيى المعلمي إن المملكة العربية السعودية تؤكد على ما ورد عن الجامعة العربية في قرارها رقم 7719 بتاريخ 21/ 12/ 2013 الذي تضمن التأكيد على التمسك بمبادرة السلام العربية، وتحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية إعاقة تحقيق السلام، ومطالبة الولايات المتحدة بصفتها راعية مفاوضات السلام الجارية وبقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بإلزام الحكومة الإسرائيلية وقف الأنشطة الاستيطانية ورفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة .

ـــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026