فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

ما يشبه الحب


الحب يشبه " السيرك " اذ هو جميل ومروع وساحر، هكذا لخص عاشق في لحظة انكساره مفهومه للحب وهو يحاور صديقا له في مشهد من شريط سينمائي طويل، والحق ان هذا التشبيه صائب الى حد كبير، فالحب كمثل هذا العالم الذي يضج بفنون الرشاقة والخفة وترويض الوحوش والمشي على الحبال، تحت خيمة تختصر بمجاز الرغبات الوجودية معنى الحياة وألاعيبها على نحو ممتع، نعني طبعا خيمة السيرك التي لا تخلو من المخاطر ايضا، وأحيانا ما تكون فيها نهايات مروعة .!!
أعجبنا التشبيه لا لأن روح القصيدة تتجلى فيه، بل لأنه ينطوي على واقعية تضع الحب في اطاره الانساني الطبيعي، وحيث لا توله ولا أيقنة كما تفعل مطولات المديح الرومانسية، الحب جميل وساحر لكنه مروع حقا كلما تمكن من ليل العاشق المحبط المهزوم المنفطر القلب، وفي الحب ثمة حبال كأنها أحيانا السراط المستقيم، السقوط منها سقوط الى هاوية الجحيم، وثمة فنون عالية للخفة والرشاقة، في الدلال والقبول والتمنع معا، وثمة ترويض لأفراس وأحصنة، تكون بمثابة حروب خفية، تستهدف السيادة على القلب والسيطرة عليه، انها حروب شهوة الاستحواذ والتملك المطلق التي تضرب الحب في أثمن معانيه المتعلقة بالحرية .
وكما السيرك الذي يحبه الصغار والكبار سوية، هكذا هو الحب ايضا، نحبه ونسعى اليه والحياة دونه ودون مخاطره وألاعيبه ودون سحريته وجماله، لا معنى لها ولكن دائما شرط الحرية التي لا حياة ممكنة دونها.
 المحرر الثقافي للحياة الجديدة
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026