اتصل بنا

الآن

م.ت.ف أشادت بالقرار: ألمانيا تشترط على إسرائيل عدم ذهاب هباتها العلمية الى المستوطنات

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
اشترطت ألمانيا لتوقيع اتفاق الشراكة العلمية مع إسرائيل ومنح أي هِبات لشركات إسرائيلية تعمل في مجال التقنيات العالية، بعدم حصول أي هيئات تعمل في المستوطنات أو شرقي القدس على هذه الهبات.

ونقلت صحيفة 'هآرتس' العبرية التي أوردت هذا الخبر اليوم الخميس، عن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية خشيته من أن 'الخطوة الألمانية التصعيدية ستصبح نموذجاً تحتذي به دول أخرى في العالم'.

في ذات السياق، حذّر سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل لارس فابورغ أندِرْسين الليلة الماضية، من أن 'إسرائيل ستدفع ثمن استمرار مشاريع البناء في المستوطنات، وتعثر مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، وستزداد عندها عزلتها رغم رغبة الاتحاد الأوروبي في زيادة رقعة تعاونه معها'.

ورأى السفير أندرسين أن الدعوات الأوروبية لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية أو تعليمها بملصقات خاصة تتزايد كلما أعلنت إسرائيل عن مشروع بناء جديد في المستوطنات.

من جهتها، ثمنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي هذا الموقف، ووصفته بـ'الأخلاقي والعملي'.
وقالت، في تصريح لها 'إن هذه التطورات الإيجابية في المواقف الأوروبية والمنسجمة مع المبادئ التوجيهية للاتحاد الأوروبي التي تحظر التمويل أو التعاون مع أي مشاريع في المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي الفلسطينية، تأتي في سياق الاعتراف بعدم شرعيتها'.
وأكدت عشراوي ضرورة أن تستخلص إسرائيل العبر من تنامي المقاطعة الدولية وعزل الاحتلال، وأن تستمع إلى الأصوات الداخلية الإسرائيلية والخارجية المحذرة من تزايد المقاطعة الدولية عليها، وآخرها تحذيرات سفير الاتحاد الأوروبي الجديد في إسرائيل بهذا الإطار.
ودعت جميع دول الاتحاد الأوروبي والعالم إلى اتخاذ المزيد من هذه المبادرات والخطوات الفعالة، وتطوير أدوات تضامنهم مع شعبنا في عام التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، لعزل الاحتلال وسياساته، وحظر منتجات المستوطنات إلى أسواقها أيضا.





ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026