د.غنام تكرّم وفد المترجمون العرب القادم من اسبانيا وتشيد ببصماتهم المتميزة
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
كرّمت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام اليوم وفد المترجمون العرب القادم من اسبانبا مشيدة ببصماتهم المتميزة على الصعيدين الأدبي والثقافي وبدورهم المتميز في دعم رسالة شعبنا وحقوقه التي ينتهكها الإحتلال بكافة وسائل العربدة والغطرسة.
وبينت غنام خلال استقبالها الوفد الذي يرأسه الأديب والمترجم الفلسطيني د. محمود صبح ويضم المترجم د. لويس ميغيل كانيادا والكاتب د. صلاح جمال أبو علي بحضور الشاعر مراد السوداني الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين أن فلسطين تفخر بأبنائها العمالقة الذين يقدمون للعالم بصمات متميزة على كافة الأصعدة، مبينة أن المثقف يحمل رسالة شعبنا بطريقة فاعلة ومؤثرة إلى العالم أجمع.
وأطلعت د.غنام الوفد الذي يزور فلسطين لأول مرة، على أوضاع محافظة رام الله والبيرة والمشاكل التي تعانيها المحافظة والوطن بشكل عام جراء عنجهية الاحتلال المستمرة والمستوطنات التي تنتهك الأرض الفلسطينية وتتمدد كالورم السرطاني في الجسم الفلسطيني، وجدار الفصل العنصري الذي لا يجلب الأمن للإحتلال بل يزيد من معاناة شعبنا ويقطع أوصال الأرض والأسر الفلسطينية، لافتة أن شعبنا بإرادته يصر على نفض الغبار ومواصلة طريق الحق لنيل حقوقه التي كفلتها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.
واعتبرت المحافظ أنه وبرغم الألم فإن شعبنا متمسك بالأمل النابع من إيمانه بعدالة قضيته وحتمية نصره، مشيرة إلى دور المرأة الفلسطينية الريادي والتي شاركت الرجل بالثورة والنضال وهي مقوم أساسي من مقومات صنع القرار وبناء مؤسسات دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وبينت غنام أن سياسة الأسرلة والتهويد التي تواجه عاصمتنا الأبدية القدس والإستهداف لبيوت العبادة وسياسة القمع الممنهج من قبل الإحتلال لأسرانا وشعبنا لن تفلح في كسر إرادتنا مشيرة أننا شعب لا يكل ولا يمل ولا يساوم على حقوقه، ولو استسلم أو رضخ لقضي عليه منذ أكثر من 60 عاما.
من جانبه تحدث باسم الوفد د. محمود صبح حيث أشاد بالمرأة الفلسطينية وبالشعب الفلسطيني الصامد برغم الظروف القاسية، مشيرا أن المرأة باللغة جاءت من مروءة، لافتا أن المحافظ غنام والمرأة الفلسطينية تمثل بحق المروءة التي لا تنثر.
وبين صبح دور الكتّاب والمترجمين العرب في نقل الثقافة الفلسطينية الى الشعب الاسباني الصديق ، والتي ساهمت في دعم قضيتنا، في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس تشويه منظم ضد طابع القضية الفلسطينية ، مستخدما كافة الوسائل الاعلامية والعلاقات الدبلوماسية الخارجية.
haكرّمت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام اليوم وفد المترجمون العرب القادم من اسبانبا مشيدة ببصماتهم المتميزة على الصعيدين الأدبي والثقافي وبدورهم المتميز في دعم رسالة شعبنا وحقوقه التي ينتهكها الإحتلال بكافة وسائل العربدة والغطرسة.
وبينت غنام خلال استقبالها الوفد الذي يرأسه الأديب والمترجم الفلسطيني د. محمود صبح ويضم المترجم د. لويس ميغيل كانيادا والكاتب د. صلاح جمال أبو علي بحضور الشاعر مراد السوداني الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين أن فلسطين تفخر بأبنائها العمالقة الذين يقدمون للعالم بصمات متميزة على كافة الأصعدة، مبينة أن المثقف يحمل رسالة شعبنا بطريقة فاعلة ومؤثرة إلى العالم أجمع.
وأطلعت د.غنام الوفد الذي يزور فلسطين لأول مرة، على أوضاع محافظة رام الله والبيرة والمشاكل التي تعانيها المحافظة والوطن بشكل عام جراء عنجهية الاحتلال المستمرة والمستوطنات التي تنتهك الأرض الفلسطينية وتتمدد كالورم السرطاني في الجسم الفلسطيني، وجدار الفصل العنصري الذي لا يجلب الأمن للإحتلال بل يزيد من معاناة شعبنا ويقطع أوصال الأرض والأسر الفلسطينية، لافتة أن شعبنا بإرادته يصر على نفض الغبار ومواصلة طريق الحق لنيل حقوقه التي كفلتها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية.
واعتبرت المحافظ أنه وبرغم الألم فإن شعبنا متمسك بالأمل النابع من إيمانه بعدالة قضيته وحتمية نصره، مشيرة إلى دور المرأة الفلسطينية الريادي والتي شاركت الرجل بالثورة والنضال وهي مقوم أساسي من مقومات صنع القرار وبناء مؤسسات دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وبينت غنام أن سياسة الأسرلة والتهويد التي تواجه عاصمتنا الأبدية القدس والإستهداف لبيوت العبادة وسياسة القمع الممنهج من قبل الإحتلال لأسرانا وشعبنا لن تفلح في كسر إرادتنا مشيرة أننا شعب لا يكل ولا يمل ولا يساوم على حقوقه، ولو استسلم أو رضخ لقضي عليه منذ أكثر من 60 عاما.
من جانبه تحدث باسم الوفد د. محمود صبح حيث أشاد بالمرأة الفلسطينية وبالشعب الفلسطيني الصامد برغم الظروف القاسية، مشيرا أن المرأة باللغة جاءت من مروءة، لافتا أن المحافظ غنام والمرأة الفلسطينية تمثل بحق المروءة التي لا تنثر.
وبين صبح دور الكتّاب والمترجمين العرب في نقل الثقافة الفلسطينية الى الشعب الاسباني الصديق ، والتي ساهمت في دعم قضيتنا، في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس تشويه منظم ضد طابع القضية الفلسطينية ، مستخدما كافة الوسائل الاعلامية والعلاقات الدبلوماسية الخارجية.

الأخبـــــــار
2014-01-27 | 16:01
2301