الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

تقرير: سوء معاملة الأطفال خلال اعتقالهم زاد بشكل منهجي العام الماضي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، إن سوء معاملة الأطفال الفلسطينيين خلال اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي زاد على نطاق واسع ومنهجي خلال العام الماضي.

وأضافت الحركة، في بيان صحفي، أصدرته اليوم الأربعاء، أنه وفقا لبيانات جمعتها العام الماضي من 98 طفلا، تبين أن هناك زيادة بممارسة العنف الجسدي ضد الأطفال الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى ما نسبته 76.5% العام الماضي، مقارنة بـ74% عام 2012.

وأشارت إلى أن اعتقالات الأطفال التي تتم بين منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة فجرا، ارتفعت من 45.4% عام 2012، إلى 56.1% عام 2013.

وأوضحت أن الإفادات التي جمعتها بينت أن سوء المعاملة والتعذيب التي يواجهها الأطفال الفلسطينيون المعتقلون لدى قوات الاحتلال، يمارسان بشكل واسع النطاق ومنهجي، وهي كالتالي:  تكبيل اليدين كان في 100٪ من الحالات، وعصب الأعين كان في 94٪ من الحالات، والعنف الجسدي أثناء الاعتقال، والنقل، أو الاستجواب كان في 76.5٪ من الحالات، والاعتداء اللفظي والإذلال والتخويف كان في 74.5٪ من الحالات، و7 التفتيش العاري كان في 79.6٪ من الحالات، وعدم إبلاغ الأطفال بحقهم بالصمت كان في 92.9٪ من الحالات.

وحسب البيان فإن سوء المعاملة والتعذيب تضمن أيضا: حظر وجود محام أو أحد الوالدين أثناء التحقيق كان في 96٪ من الحالات، واستخدام الحبس الانفرادي لأغراض الاستجواب كان في 21.4٪ من الحالات، وتوقيع الأطفال على أوراق باللغة العبرية، وهي لغة لا يفهمونها، كان في 21.4٪ من الحالات.

وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، عايد أبو قطيش 'إنه رغم الإدانة الدولية الواسعة لانتهاكات إسرائيل بحق الأطفال الفلسطينيين، إلا أنه لم تتخذ أي خطوات عملية للحد من تلك الانتهاكات'، مضيفا: 'يجب على المجتمع الدولي تحقيق العدالة للأطفال الفلسطينيين ومساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها'.

يشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تحاكم الأطفال الفلسطينيين تلقائيا وبشكل منهجي في المحاكم العسكرية التي تفتقر إلى الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، وأن حوالي 500-700 طفل فلسطيني، ما بين الثانية عشرة والسابعة عشرة، يعتقلون ويحاكمون أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية كل عام، ويتهم غالبيتهم بإلقاء الحجارة.

وقالت الحركة، في بيانها إن البيانات التي جمعتها تدل على أن الأطفال الفلسطينيين يصلون إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية وهم معصوبو الأعين ومقيدون، كذلك يتم حرمانهم من النوم، خلافا لنظرائهم الإسرائيليين، كذلك فالأطفال الفلسطينيين ليس لديهم الحق في اصطحاب والديهم أو أحدهما أثناء التحقيق، حيث يتم التحقيق مع الأطفال لوحدهم، ونادرا ما يكونون على علم بحقوقهم، لا سيما حقهم ضد تجريم الذات.

وأشارت إلى أن أساليب الاستجواب عموما كثيرا ما تتضمن خليطا من الترهيب والتهديد والعنف الجسدي، بهدف واضح وهو الحصول على اعتراف من الطفل.

وطالبت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، في بيانها، سلطات الاحتلال بالكف عن الاعتقالات الليلية وحظر استخدام الحبس الانفرادي، وكذلك ضمان استبعاد الأدلة المنتزعة بالقوة أو الإكراه أثناء التحقيق كأدلة في المحاكم العسكرية الإسرائيلية، والسماح باستشارة محام قبل التحقيق، ووجود أحد الوالدين خلال التحقيق.

وقالت إنها قدمت 15 شكوى بالنيابة عن 10 أطفال العام الماضي إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشأن سوء المعاملة وتعذيب الأطفال الفلسطينيين أثناء اعتقالهم، مبينة أنه لم يتم فتح أية تحقيقات، ولم تصدر لائحة اتهام واحدة ضد أي من مرتكبي هذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية ترفض تقديم شكاوى خوفا من الانتقام أو بسبب عدم إيمانها بعدالة النظام الإسرائيلي وحياديته.

وأوضحت الحركة أن التعديلات الأخيرة على القوانين العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بالأطفال لم يكن لها تأثير يذكر على معاملة الأطفال الذين يتم اعتقالهم، خصوصا خلال الـ24- 48 ساعة الأولى بعد الاعتقال، حيث أن معظم أنماط سوء المعاملة والتعذيب تحدث على أيدي الجنود، ورجال الشرطة، والمحققين، خلال تلك الفترة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026