محافظة نابلس وفعالياتها ومؤسساتها المختلفة تقف خلف الرئيس
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بدعوة من محافظ نابلس اللواء جبريل البكري عقد اجتماع في بلدية نابلس للشخصيات الاعتبارية وممثلي لجنة التنسيق الفصائلي، والمؤسسات والفعاليات الشعبية والوطنية والمجتمعية والدينية من أجل مناقشة التهديدات العلنية والخطيرة ضد سيادة الرئيس محمود عباس وذلك يوم الاربعاء الموافق 29/01/2014 والخروج في بيان تأييد ودعم للسيد الرئيس " ابو مازن" حامي الثوابت الوطنية للرأي العام تم توزعه في نهاية الاجتماع على وسائل الاعلام :
بيان الى الراي العام
صادر عن شخصيات محافظة نابلس ومؤسساتها وفعالياتها وقواها الوطنية والمجتمعية والدينية
اهلنا الصامدون في محافظة نابلس
يا ابناء شعبنا البواسل
اطلت علينا تسيفي ليفني وزيرة العدل الاسرائيلية وعضو لجنة المفاوضات الاسرائيلية قبل عدة ايام بتصريحات تناقلتها وسائل الاعلام المختلفة، اقل ما يقال عنها انها تصريحات وقحة وعنصرية، لانها حملت تهديدات علنية ضد السيد الرئيس محمود عباس "ابومازن"حين قالت بانه سيدفع ثمن موقفه الرافض للاعتراف بيهودية دولة اسرائيل، ذاك الشرط الذي يعتبره رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو شرطا من شروط التقدم في المفاوضات القائمة حاليا بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.
وبدون ادنى شك ان تلك التصريحات العنصرية البغيضة التي تفوهت بها ليفني قد اثارت حالة من الغضب في اوساط الرأي العام الفلسطيني، تجلت في اشكال وتعبيرات مختلفة منها اصدار مواقف الاستنكار والرفض لتلك التصريحات، وتنظيم تحركات شعبية ووطنية وعقد لقاءات شعبية موسعة لشخصيات وفعاليات مختلفة للتباحث في الخطوات والمواقف التي يمكن اتخاذها للرد على تلك التهديدات، وعلى مستوى محافظة نابلس فقد تداعت الشخصيات الاعتبارية وممثلي المؤسسات والفعاليات الشعبية والوطنية والمجتمعية والدينية الى اجتماع خصص لمناقشة تلك التصريحات الخطيرة وما تنطوي عليه من دلالات وابعاد راهنة وبعيدة المدى على حياة السيد الرئيس محمود عباس.
وبعد المناقشات المعمقة اصدر المجتمعون بيانا للراي العام اكدوا فيه رفضهم المطلق لتلك التهديدات وادانتهم الشديدة لها ولمطلقيها من اركان حكومة نتنياهو، لانها حملت تحريضا سافرا وتهديدا مباشرا وشخصيا للسيد الرئيس محمود عباس، منوهين ان تلك التصريحات لن تثني السيد الرئيس عن المضي قدما في حمل راية الحقوق والثوابت الوطنية، بل ستزيده اصرارا عليها، داعين في الوقت نفسه ابناء شعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجدهم لابداء اعلى شكل ممكن من اشكال التضامن والدعم والمساندة للسيد الرئيس ولمواقفه الوطنية المشرفة، واعلان التفافهم حول مواقفه الوطنية الصادقة والشجاعة والمعبرة عن طموحات واماني شعبنا وثوابته الوطنية غير القابلة للمساومة او الانتقاص.
وشدد المشاركون في الاجتماع ان ليفني التي حرصت على الظهور بمظهر الحمل الوديع وسوقت نفسها على انها من معسكر الحمائم، مارست خداعا مبرمجا وقد جاءت تصريحاتها الاخيرة لتكشف وتفضح مواقفها الفعلية المنسجمة تماما مع سياسات حكومة اليمين الاسرائيلي وخياراتها وتوجهاتها السياسية المتمثلة في دعم برنامج الاستيطان والتوسع العنصري ومصادرة الاراضي وتهويد القدس، ورفض القبول بمساومة تاريخية تنهي الاحتلال ويتم بمقتضاها اقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران من عام 67 وعاصمتها القدس الشريف وضمان حق عودة اللاجئين وفق القرار 194.
ودعا المجتمعون المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الدولية ذات الصلة الى اعلان موقف حازم من تصريحات ليفني وأمثالها ومن مجمل السياسات الاسرائيلية المعيقة للسلام والتي تتهدد المنطقة بدوامة عنف جديدة اذا لم يكبح جماحها، وان يمارسو ضغوطا فعلية على الحكومة الاسرائلية لارغامها على احترام الارادة الدولية الداعية لايجاد تسوية سياسية تنهي الاحتلال وتحقق الحرية والاستقلال لشعبنا .
- كل الدعم والتاييد للسيد الرئيس محمود عباس "ابو مازن" حامي الثوابت الوطنية.
- لا لتهديدات ليفني العنصرية .
- نعم للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بدون مستوطنات او جدران ضم عنصرية.

الأخبـــــــار
2014-01-31 | 11:24
4995