الخليل: اجتماع يبحث معيقات الاحتلال أمام افتتاح مكب نفايات المنيا
بحث رئيس بلدية الخليل داوود الزعتري والقائم بأعمال رئيس سلطة جودة البيئة جميل المطور، اليوم الأحد، التطورات على القرار الاسرائيلي بربط فتح مكب النفايات المشترك لمحافظتي الخليل وبيت لحم بالسماح للمستوطنين باستخدامه كشرط مسبق لافتتاحه.
وتحدث الزعتري عن الجهود المبذولة مع المؤسسات الدولية والجهات المانحة للضغط على الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن قراراها، إضافة للجهود التي تبذلها الرئاسة ودائرة المفاوضات والحكومة في ذات الإطار، حيث يتم إطلاعهم بشكل فوري على كل المستجدات بذات الشأن.
وركز على أن الجانب الاسرائيلي يحاول تحقيق مكاسب سياسيه من خلال الضغط على المجلس المشترك في تعطيل المشروع، اضافة للامعان في تعميق معاناة الفلسطينيين ووضع العقبات أمام أي تطور وتنمية للمجتمع المحلي ، متسائلا أن الحكومة الإسرائيلية تجمع نفاياتها من كل المدن وتنقلها الى منطقة النقب، فما الدافع الذي يجعلها تصر على تحويل نفايات مستوطناتها غير الشرعية الى مكب المنيا.
من جانبه قال المطور، إن القضية وطنية من الدرجة الأولى وعلى جميع الجهات الحكومية والأهلية والتنظيمات الفلسطينية أن تقف يدا واحدة في مواجهة القرار الاسرائيلي، وتتحمل مسؤولياتها على هذا الصعيد، إضافة لكونه مشروع يهدف الى تحسين الواقع البيئي في فلسطين والذي يعد من المشاريع الاكثر تطورا على المستوى الاقليمي وليس المحلي فقط.
وأضاف أن سلطة جود البيئة تقف الى جانب المجلس المشترك في خطواته القادمة وتقدم كل امكانيتها للوصل الى فتح مكب المنيا وبدء تشغيله والعمل به، مقدرا جهود المجلس المشترك في الوصول الى هذه المرحلة المتقدمة في وقت قياسي.
وفي ختام اللقاء اتفق الطرفان على وضع آليات مشتركة للعمل في عدة مشاريع من ضمنها مكب نفايات المنيا، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي التي تعمل بلدية الخليل على إنشائها والتي وصل مجمل التمويل الخاص بها إلى ما يقارب 50 مليون دولار أميركي من عدة جهات داعمة.
يذكر أن سلطات الاحتلال تصر على تعطيل عمل المكب المملوك للمجلس الأعلى المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظتي الخليل وبيت لحم، بحجة السماح للمستوطنين باستخدامه كشرط مسبق لافتتاحه والواقع في منطقة مصنفة 'ج'.
وكان المجلس المشترك حصل على ترخيص من الجانب الإسرائيلي بإقامة المشروع قبل البدء به، والذي تجاوزت تكلفته 24 مليون دولار مساهمة من مجموعة من المانحين مثل البنك الدولي، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية 'USAID '.

الأخبـــــــار
2014-02-02 | 17:03
4527