قوات الاحتلال تقطع خط المياه عن قرية 'عين حجلة' ووفود تضامنية تزورها
قطع جنود الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، خط المياه الواصل الى قرية عين حجلة بالغوار الفلسطينية عدة مرات، مما دفع سكان القرية الى الخروج الى بئر المياه واعادة الخط من جديد، وقد تكرر ذلك ثلاث مرات، حيث تخلل ذلك مواجهات وصدام مع جنود الاحتلال المتواجدين بشكل دائم قرب بئر الماء.
ويواصل الاحتلال حصاره للقرية لليوم السادس على التوالي، من خلال الحواجز المتواجدة على مداخل القرية، والتي تمنع دخول وخروج سكان القرية والزائرين، وتمنع دخول المواد التموينية، من اجل الضغط على سكان القرية لإجبارهم على الرحيل.
وفي منتصف النهار زار القرية وزير الزراعة ممثلا عن الحكومة، وابدى استعداد وزارته لإعادة استصلاح اراضي القرية ووضع خطة لحماية الاشجار ومعالجتها، وترميم البيوت القديمة.
وفي اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء رامي الحمد لله مع سكان القرية، اعرب عن دعمه وتأييده لقرية عين حجلة، واكد ان القرية كسرت الحاجز لشارع ما يسمى رقم (90) الواصل بين البحر الميت وبيسان، وانها القرية الوحيدة التي تقع شرقي هذا الشارع ولن تكون الاخيرة بجهد المقاومة الشعبية.
كما زار القرية وفد يمثل الاتحاد الاوروبي وعدد من السفارات بدعوه من السكان والاهالي ورغم منع الاحتلال وصول الوفد الدبلوماسي بالوصول بسياراتهم الخاصة بسبب اغلاق المنطقة واقامة الحواجز على مداخل القرية أصر الوفد الدخول مشيا على الاقدام لمسافه تزيد عن ثلاثة كيلومترات، وقد اطلع الوفد على معاناة القرية وظروف السكان الذي يفرض عليهم الحصار منذ اسبوع ويمنع ادخال الدواء والطعام والمياه والاحتياجات للسكان وقد اطلع الوفد الضيف على طبيعة المنطقة وظروف المعاناة اليومية لأهالي الاغوار وشرح الاهالي لهم عن طبيعة المنطقة، وقد اعرب الوفد الدبلوماسي الاوروبي عن دعمه وتضامنه مع قرية عين حجلة.

الأخبـــــــار
2014-02-05 | 18:44
2355