غنيم: دعم التجمعات السكانية المحاذية للجدار والاستيطان واجب على الجميع
قال وكيل وزارة الحكم المحلي مازن غنيم، اليوم السبت، إن دعم التجمعات السكانية المحاذية للجدار والاستيطان والواقعة خلفه، هو واجب على الجميع.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها غنيم، لبلدة عزون عتمة والمنطقة المحيطة بها والواقعة خلف الجدار في محافظة قلقيلية، رافقه فيها وفد من الوزارة ومديرية الحكم المحلي في قلقيلية، ضم مدير عام الحكم المحلي في قلقيلية اسعد سوالمه، ومدير عام الحكم المحلي في نابلس سمير دوابشة، وعددا من المدراء ورؤساء الدوائر والهيئات المحلية في المنطقة.
واطلع غنيم خلال الزيارة على معاناة المواطنين هناك من ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، والحواجز الموجودة على مدخل البلدة، التي تمنع الدخول والخروج إلا بتصاريح خاصة وإذن مسبق.
وأكد غنيم على دعم الصمود الفلسطيني على الأرض، بخاصة تلك المناطق الواقعة قرب الجدار والاستيطان، وطالب كافة الجهات للتعاون للعمل من اجل ذلك، وعلى المستوى السياسي ولجان المفاوضات العمل لرفع هذه المعاناة، والضغط لإزالة كافة الإجراءات الإسرائيلية التي يعاني منها المواطنين.
واستمع غنيم والوفد المرافق من رؤساء الهيئات المحلية في المنطقة، لشرح عن معاناتهم اليومية والإجراءات التي يتعرضون لها والتهديدات التي تواجههم، كما اطلعوا الوفد على أهم احتياجاتهم ومطالبهم، وتحدث غنيم إليهم عن برامج ومشاريع الوزارة التي صممت خصيصا بالتعاون مع الشركاء لدعم المناطق المحاذية للجدار والاستيطان لتعزيز صمودهم وبقائهم على الأرض.
وأكد على مواصلة دعم الهيئات المحلية بكل الإمكانيات المتاحة، لمساعدتها في القيام بواجباتها تجاه المواطنين، وبذل الوزارة كل ما بوسعها مع كافة الشركاء والمانحين لتوفير الدعم وتلبية احتياجاتهم، ووعد بمتابعة مطالبهم التي لا تخص الوزارة مع المؤسسات الأخرى وصولا إلى إيجاد الحلول لها.
وقام غنيم والوفد بجولة في البلدة شملت مدرستها الواقعة بجانب الجدار، ومداخل البلدة المقام عليها البوابات والحواجز، والمناطق الملاصقة للاستيطان والجدار وبعض المشاريع في البلدة.

الأخبـــــــار
2014-02-08 | 17:45
2361