المطالبة بتوفير أدوية وحقن لمرضى التصلب اللويحي المتعدد
مرضى التصلب اللويحي، خلال اعتصامهم أمام وزارة الصحة للمطالبة بتأمين الدواء لهم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
طالب عدد من مرضى التصلب اللويحي المتعدد، بضرورة توفير الأدوية والحقن اللازمة لعلاجهم، نظرا لتداعيات انقطاع البعض منها على صحتهم.
جاء ذلك خلال مشاركتهم اليوم الأحد، باعتصام أمام مقر وزارة الصحة في رام الله، احتجاجا على عدم توفير الأدوية لهم.
وأكدت المريضة عهود مرقطن، أن الوزارة وفرت علاج 'الأفونيكس' لفترة وجيزة فقط ومن ثم عاد للانقطاع، مشيرة إلى أن ذلك جعل العديد من المرضى يفقدون القدرة على المشي والحركة، عدا عن فقدان البصر والتوازن.
وطالبت المسؤولين بضرورة إيلاء هذا الموضوع الأهمية المطلوبة، حتى لا يصاب المرضى بانتكاسات صحية مفاجئة، ويصبح معها العلاج شبه مستحيلا، منوهة إلى أن مريض التصلب اللويحي يحتاج إلى حقنة كل أسبوع، ولكن العديد منهم لم يحصلوا على هذه الحقن منذ 4 أشهر.
وقال رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لأمراض نزف الدم 'الهيموفيليا' جهاد الطويل، إن هناك الكثير من الوعود التي قطعتها وزارة الصحة بتوفير الأدوية للأمراض المزمنة، ومن ضمنها التصلب اللويحي، غير أن أنها لم تنفذ أي منها لغاية اليوم.
وطالب الطويل الوزارة والمسؤولين الفلسطينيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية، وتوفير العلاج اللازم خوفا على حياة المرضى الذين وصل عددهم إلى المئات، مشيرا إلى أن تكلفة العلاج للمريض الواحد تصل إلى أكثر من 7 آلاف شيقل، ما يعني عدم قدرتهم على توفيره، الأمر الذي يشكل خطورة على حياتهم الصحية.
من جهته، أكد مدير عام الشؤون المالية في وزارة الصحة عبد الكريم حمادنة، أن عدم توفير الوزارة للأدوية ناتج عن عدم تسديد وزارة المالية مستحقات الشركات الموردة لهذه الأدوية، والتي تجاوزت قيمتها اكثر من 70 مليون شيقل.
يذكر أن مرض التصلب اللويحي المتعدد هو مرض التهابي يصيب الجهاز العصبي على شكل هجمات تحدث تغيرا في الإحساس، بالإضافة إلى مشاكل في البصر وضعف العضلات والإعياء، وضعف في الحركة وعجز في أكثر الحالات حدة.
haطالب عدد من مرضى التصلب اللويحي المتعدد، بضرورة توفير الأدوية والحقن اللازمة لعلاجهم، نظرا لتداعيات انقطاع البعض منها على صحتهم.
جاء ذلك خلال مشاركتهم اليوم الأحد، باعتصام أمام مقر وزارة الصحة في رام الله، احتجاجا على عدم توفير الأدوية لهم.
وأكدت المريضة عهود مرقطن، أن الوزارة وفرت علاج 'الأفونيكس' لفترة وجيزة فقط ومن ثم عاد للانقطاع، مشيرة إلى أن ذلك جعل العديد من المرضى يفقدون القدرة على المشي والحركة، عدا عن فقدان البصر والتوازن.
وطالبت المسؤولين بضرورة إيلاء هذا الموضوع الأهمية المطلوبة، حتى لا يصاب المرضى بانتكاسات صحية مفاجئة، ويصبح معها العلاج شبه مستحيلا، منوهة إلى أن مريض التصلب اللويحي يحتاج إلى حقنة كل أسبوع، ولكن العديد منهم لم يحصلوا على هذه الحقن منذ 4 أشهر.
وقال رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لأمراض نزف الدم 'الهيموفيليا' جهاد الطويل، إن هناك الكثير من الوعود التي قطعتها وزارة الصحة بتوفير الأدوية للأمراض المزمنة، ومن ضمنها التصلب اللويحي، غير أن أنها لم تنفذ أي منها لغاية اليوم.
وطالب الطويل الوزارة والمسؤولين الفلسطينيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية، وتوفير العلاج اللازم خوفا على حياة المرضى الذين وصل عددهم إلى المئات، مشيرا إلى أن تكلفة العلاج للمريض الواحد تصل إلى أكثر من 7 آلاف شيقل، ما يعني عدم قدرتهم على توفيره، الأمر الذي يشكل خطورة على حياتهم الصحية.
من جهته، أكد مدير عام الشؤون المالية في وزارة الصحة عبد الكريم حمادنة، أن عدم توفير الوزارة للأدوية ناتج عن عدم تسديد وزارة المالية مستحقات الشركات الموردة لهذه الأدوية، والتي تجاوزت قيمتها اكثر من 70 مليون شيقل.
يذكر أن مرض التصلب اللويحي المتعدد هو مرض التهابي يصيب الجهاز العصبي على شكل هجمات تحدث تغيرا في الإحساس، بالإضافة إلى مشاكل في البصر وضعف العضلات والإعياء، وضعف في الحركة وعجز في أكثر الحالات حدة.

الأخبـــــــار
2014-02-09 | 12:30
2559