اتصل بنا

الآن

تجريف اراض ببيت لحم لصالح مستوطنة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
شرعت اليات الاحتلال بتجريف أراضي جبل (بطن المعصي) ضمن اراضي بلدة الخضر، بهدف اقامة وحدات سكنية جديدة وتوسعة البؤرة الاستيطانية المعروفة بـ "تل هتمار".

وقال عضو مقاومة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر أحمد صلاح لـصحيفة القدس  إن جرافات الاحتلال شرعت خلال الأيام الماضية بتجريف قرابة 100 دونم ومن أصل 500 دونم هي مساحة اراضي الجبل، موضحا ان سلطات الاحتلال تحاول اقامة بنية تحتية للبؤرة الاستيطانية تمهيدا لاقامة وحدات سكنية على اراضي الزراعية التابعة للمزارعين.

وأوضح صلاح أن الاحتلال يستخدم جرافات ومعدات ثقيلة في تجريف الاراضي وتكسير الصخور، مشيرا إلى أن الأراضي تعود ملكيتها لعدة عائلات من بلدة الخضر وهي عائلة أبو محمد، وعائلة أبو تركية، وعائلة أبو صلاح.

واقيمت البؤرة الاستيطانية "تل هتمار" في عام 2001 وكانت عبارة عن بيت متنقل واحد وخلال السنوات العشرة الماضية تم وضع أكثر من 50 كرفان فيها ومحاصرتها بالاسلاك الشائكة.

وفي العام الماضي، تم انشاء أول كنيس يهودي لتعليم الدروس التوراتية والتلمودية في البؤرة " تل هتمار"، في حين أكدت مصادر صحفية اسرائيلية وجود مخطط استيطاني لبناء 180 وحدة سكنية على اراضي الجبل.

ويعتبر جبل "بطن المعصي" المطل بشكل مباشر على بلدة الخضر ومحافظتي بيت لحم والقدس، البوابة الوحيدة والأخيرة المتبقية لبلدة الخضر بعد أن عزل الجدار الفاصل والمستوطنات والبؤر الاستيطانية والشوارع الالتفافية معظم الاراضي الزراعية.

وحذر صلاح من استمرار اعمال التجريف والبناء لأن "ذلك سيهدد باغلاق البوابة الوحيدة والاخيرة لبلدة الخضر بشكل نهائي، وبذلك لا يوجد اي امتداد هيكلي أو توسع عمراني خارج الخضر".

واضاف "نحن المزارعون ومالكو الاراضي اصبحنا لاجئين داخل اراضنا لأن المستوطنن صادروا اراضي أكثر من الاراضي التي يمتلكها المزارع الفلسطيني".

بدوره، قال المواطن رمزي صلاح لـصحيفة القدس ان بناء المستوطنة الجديدة سيشكل خطرا كبيرا على اراضي المزارعين خاصة على اراضي جبل "بطن المعصي وأم حمدين ووادي البيار"، واغلاق الطريق الجنوبي الوحيد أمام المزارعين.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال منعت المزارعين الفلسطينيين من زراعة اراضي جبل "بطن المعصي" منذ عام 1994، بحجة انها اراضي "دولة".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026