عثر عليه صياد فقير في غزة .. وحماس تواصل التكتم على التمثال "أبولو"
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أ.ف.ب- كان الصياد الفلسطيني جودت غراب يحاول صيد الأسماك قرب شواطئ غزة عندما عثر على تمثال يعتقد انه لاله الشعر الاغريقي "ابولو" ما لبثت ان صادرته حركة حماس.
ويروي غراب (26 عاما) انه في 16 آب الماضي وجد التمثال الذي يزن 480 كيلوغراما بين صخور على شاطئ دير البلح. وقال "اعتبرته كنزا وهبة من الله (..) وشعرت ان حياة الفقر ستتغير للافضل".
وبمساعدة خمسة من اقاربه، أخرج الصياد التمثال بصعوبة بالغة ونقله على عربة يجرها حمار الى منزله الصغير القريب من شاطئ دير البلح.
وبقي التمثال ممددا على فراش قديم ومزركش وسط منزل الصياد لحين وصول قوات الشرطة التابعة لحماس التي عمدت الى مصادرته.
ويقول الشاب ذو اللحية المشذبة لوكالة فرانس برس "الحكومة (المقالة) والشرطة علموا بالتمثال وسارعوا بأخذه من البيت".
ويؤكد الصياد الفقير انه قام بكسر أحد اصابع التمثال ظنا منه بأنه من الذهب موضحا "قمت بفحصه عند خبراء قالوا لي بأنه من البرونز الخالص وثمنه غال جدا".
وتابع يقول "أنا أطالب الحكومة بمكافأة 10 % من قيمته" آملا ايضا ان يسجل هذا الاكتشاف الأثري باسمه.
وتظهر صور التقطها مقربون من الصياد وتناقلتها المواقع الاخبارية تمثالا لشاب عار بلون اخضر وبني ولديه اصبعان مكسوران. لكن شرطة حماس التي تحتفظ بالتمثال ترفض حتى الآن عرضه امام الصحافة او تصويره قبل "انتهاء التحقيقات".
ويؤكد زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء في حكومة حماس "التمثال موجود لدى وزارة الداخلية لحين الانتهاء من التحقيقات" التي تسير في جميع الاتجاهات لمعرفة مصدر التمثال، مضيفا "نريد معرفة الحقيقة قبل ان نتواصل مع الجهات ذات العلاقة هنا ودوليا".
ويقول الظاظا، وهو مهندس معماري عمل في ترميم الآثار في مدينة غزة قبل سنوات "هناك خبراء فلسطينيون يتعاملون مع هذا التمثال ويتحققون ان كان تمثالا تاريخيا".
وحسب الظاظا فان حكومة حماس "ستمنح مكافأة لمن يثبت بأنه قام باكتشاف التمثال وعند الانتهاء من التحقيقات فاننا سنقوم بتسليم (التمثال) لوزارة السياحة والآثار والتي ستقوم بالتواصل مع الجهات المعنية الدولية خاصة فرنسا وهي من الدول المهتمة بالآثار". ويضيف "نحن معنيون بالحفاظ على الآثار والتاريخ الانساني".
من جهته، يؤكد أحمد البرش المدير العام للآثار في حكومة حماس انه "تم عرض صور خاصة لهذا التمثال على مختصين في متاحف عالمية ودهشوا لرؤيته". ولم يستبعد وكيل وزارة السياحة والاثار بالحكومة المقالة محمد خلة "اعارة التمثال لأحد المتاحف الفرنسية او البريطانية المشهورة في العالم وهذا أمر قد يدفع الى اتصالات بين الحكومة في غزة وحكومات اجنبية".
اما خبير ترميم الآثار فضل العطل فيوضح ان التمثال "كان موجودا على الأغلب في معبد قديم جدا في منطقة بقطاع غزة لهذا نحن بحاجة للتنقيب عنه".
ويقول العطل، وهو عضو في مؤسسة التنمية والآثار الفرنسية الفلسطينية بأنه عرض على وزارة الآثار ان تتولى مؤسسته "صيانة وترميم التمثال" وعرضه في متحف الباشا في مدينة غزة والذي يضم عشرات القطع الاثرية البيزنطية واليونانية والاسلامية "مع "تغطية عورته بورقة توت اثرية كي لا يتعارض مع القيم الدينية والاخلاقية للشعب الفلسطيني المسلم والمحافظ في غزة".
ويناشد الخبير حركة حماس "بعدم تعريض التمثال لأي ضوء او رطوبة والمباشرة فورا بترميمه" مؤكدا ان "التمثال حقيقي وهو اكتشاف تاريخي لا يقدر بثمن".
وقال المتحدث باسم شرطة حماس أيوب ابو شعر لوكالة فرانس برس ان "التحقيقات مستمرة للالمام بكل التفاصيل وحين الانتهاء منها، سيتم اعلانها للجمهور". واعلن مسؤول في وزارة الاثار بالحكومة المقالة ان "وزير السياحة (بالحكومة المقالة) علي الطرشاوي سيعقد قريبا مؤتمرا صحفيا للادلاء بكل التفاصيل المتعلقة بهذا الاكتشاف العظيم".
واشار المسؤول الى ان الطرشاوي "سيتحدث عن كل ما يتعلق بالتحري عن المعلومات التاريخية حول هذا التمثال وما يمكن ان يقوم به الوزراء من اتصالات لعرضه في احد المتاحف العالمية او غير ذلك".
وابدى وكيل وزارة السياحة والأثار حمدان طه قلقه من بيع أو عدم ترميم التمثال. وقال "انه اكتشاف مهم جدا للعالم ومثير من الناحية العلمية ولدينا محاولات مع عدة أطراف لمتابعة الموضوع ولكن القضية التي تعيق عملنا هي سيطرة حماس على السلطة في غزة".
zaأ.ف.ب- كان الصياد الفلسطيني جودت غراب يحاول صيد الأسماك قرب شواطئ غزة عندما عثر على تمثال يعتقد انه لاله الشعر الاغريقي "ابولو" ما لبثت ان صادرته حركة حماس.
ويروي غراب (26 عاما) انه في 16 آب الماضي وجد التمثال الذي يزن 480 كيلوغراما بين صخور على شاطئ دير البلح. وقال "اعتبرته كنزا وهبة من الله (..) وشعرت ان حياة الفقر ستتغير للافضل".
وبمساعدة خمسة من اقاربه، أخرج الصياد التمثال بصعوبة بالغة ونقله على عربة يجرها حمار الى منزله الصغير القريب من شاطئ دير البلح.
وبقي التمثال ممددا على فراش قديم ومزركش وسط منزل الصياد لحين وصول قوات الشرطة التابعة لحماس التي عمدت الى مصادرته.
ويقول الشاب ذو اللحية المشذبة لوكالة فرانس برس "الحكومة (المقالة) والشرطة علموا بالتمثال وسارعوا بأخذه من البيت".
ويؤكد الصياد الفقير انه قام بكسر أحد اصابع التمثال ظنا منه بأنه من الذهب موضحا "قمت بفحصه عند خبراء قالوا لي بأنه من البرونز الخالص وثمنه غال جدا".
وتابع يقول "أنا أطالب الحكومة بمكافأة 10 % من قيمته" آملا ايضا ان يسجل هذا الاكتشاف الأثري باسمه.
وتظهر صور التقطها مقربون من الصياد وتناقلتها المواقع الاخبارية تمثالا لشاب عار بلون اخضر وبني ولديه اصبعان مكسوران. لكن شرطة حماس التي تحتفظ بالتمثال ترفض حتى الآن عرضه امام الصحافة او تصويره قبل "انتهاء التحقيقات".
ويؤكد زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء في حكومة حماس "التمثال موجود لدى وزارة الداخلية لحين الانتهاء من التحقيقات" التي تسير في جميع الاتجاهات لمعرفة مصدر التمثال، مضيفا "نريد معرفة الحقيقة قبل ان نتواصل مع الجهات ذات العلاقة هنا ودوليا".
ويقول الظاظا، وهو مهندس معماري عمل في ترميم الآثار في مدينة غزة قبل سنوات "هناك خبراء فلسطينيون يتعاملون مع هذا التمثال ويتحققون ان كان تمثالا تاريخيا".
وحسب الظاظا فان حكومة حماس "ستمنح مكافأة لمن يثبت بأنه قام باكتشاف التمثال وعند الانتهاء من التحقيقات فاننا سنقوم بتسليم (التمثال) لوزارة السياحة والآثار والتي ستقوم بالتواصل مع الجهات المعنية الدولية خاصة فرنسا وهي من الدول المهتمة بالآثار". ويضيف "نحن معنيون بالحفاظ على الآثار والتاريخ الانساني".
من جهته، يؤكد أحمد البرش المدير العام للآثار في حكومة حماس انه "تم عرض صور خاصة لهذا التمثال على مختصين في متاحف عالمية ودهشوا لرؤيته". ولم يستبعد وكيل وزارة السياحة والاثار بالحكومة المقالة محمد خلة "اعارة التمثال لأحد المتاحف الفرنسية او البريطانية المشهورة في العالم وهذا أمر قد يدفع الى اتصالات بين الحكومة في غزة وحكومات اجنبية".
اما خبير ترميم الآثار فضل العطل فيوضح ان التمثال "كان موجودا على الأغلب في معبد قديم جدا في منطقة بقطاع غزة لهذا نحن بحاجة للتنقيب عنه".
ويقول العطل، وهو عضو في مؤسسة التنمية والآثار الفرنسية الفلسطينية بأنه عرض على وزارة الآثار ان تتولى مؤسسته "صيانة وترميم التمثال" وعرضه في متحف الباشا في مدينة غزة والذي يضم عشرات القطع الاثرية البيزنطية واليونانية والاسلامية "مع "تغطية عورته بورقة توت اثرية كي لا يتعارض مع القيم الدينية والاخلاقية للشعب الفلسطيني المسلم والمحافظ في غزة".
ويناشد الخبير حركة حماس "بعدم تعريض التمثال لأي ضوء او رطوبة والمباشرة فورا بترميمه" مؤكدا ان "التمثال حقيقي وهو اكتشاف تاريخي لا يقدر بثمن".
وقال المتحدث باسم شرطة حماس أيوب ابو شعر لوكالة فرانس برس ان "التحقيقات مستمرة للالمام بكل التفاصيل وحين الانتهاء منها، سيتم اعلانها للجمهور". واعلن مسؤول في وزارة الاثار بالحكومة المقالة ان "وزير السياحة (بالحكومة المقالة) علي الطرشاوي سيعقد قريبا مؤتمرا صحفيا للادلاء بكل التفاصيل المتعلقة بهذا الاكتشاف العظيم".
واشار المسؤول الى ان الطرشاوي "سيتحدث عن كل ما يتعلق بالتحري عن المعلومات التاريخية حول هذا التمثال وما يمكن ان يقوم به الوزراء من اتصالات لعرضه في احد المتاحف العالمية او غير ذلك".
وابدى وكيل وزارة السياحة والأثار حمدان طه قلقه من بيع أو عدم ترميم التمثال. وقال "انه اكتشاف مهم جدا للعالم ومثير من الناحية العلمية ولدينا محاولات مع عدة أطراف لمتابعة الموضوع ولكن القضية التي تعيق عملنا هي سيطرة حماس على السلطة في غزة".

الأخبـــــــار
2014-02-14 | 15:57
5673