اتصل بنا

الآن

لم تمنعه إعاقته الحركية من ممارسة حياته .. الطالب يزن الزنادي ضابطا للمرور

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قرير وتصوير منتصر العناني -هناك صور من التحدي ودروس وعبر لمن هم أقدر أن يواصلوا مشوار حياتهم رغم إعاقتهم وأن يجعلوا ذاتهم أفضل في كثير من الأحيان من الأصحاء في تحقيق ذاتهم واهدافهم وحلمهم وهي صور كثيرة تجرك الصور والكلمات لأن تظهر للأخرين الإردادة ماذا تصنع لمن أراد أن يكون ويكون ولا يوفق إراداته أي إعاقة مهما كانت الصورة .

الطالب يزن الزنادي إبن السادسة من عمره صاحب الإعاقة الحركية رضي بقضاء الله وقدره وشاءت الأقدار أن يكون , لكنه رفض أن يكون الا بالتحدي وأن تكون له لغة قوية في ان يقدم أفضل من الأصحاء من على بوابة المدرسة خالد بن سعيد ليكون صاحب إشارة (قف) يملكها ليحافظ على حياة الآخرين بعد إطلاق الصافرة من زملاء أحبوه وشاركوه الفرحة في أن يكون قائدهم في الحركة للحفاظ على سلامة الطلبة الذين يتوافدون على المدرسة يوميا منذ ساعات الصباح والسعادة تغمره في تحقيق ذاته ورفضه للإعاقة في أن تكون جاحزا بينه وبين تحقيق حلمه وأهدافه ومشاركة زملائه في هذه الوقفة التي جعلتني استوقف ذات عنده وعلى بوابة المدرسة وهو يقود الطلبة نحو الآمان في شارع محفوف بالخطر هو الزنادي ما يجعل طلبتنا في السلامة يوميا في إحترام متبادل بكل مكونات الشارع , يزن الزنادي لقي التشجيع من والدته التي كانت ولا زالت ترافقه في كل صباح وتقف معه في إثارة لزيادة عنفوان التحدي له جعلت من ولدها صورة محببة وصداقة لا حدود لها وفاعل بدون توقف لتوهب له الحياة من جديد فيما زادت ذلك عمقا برفد ودعم من مدير المدرسة الاستاذ درويش البري الذي منحه الصلاحية الكاملة والهيئىة التدريسية والمعلمين في السير صبحي رحاينه وفادي الزبن .

صورة يزن الزنادي عبرة لمن يملكون قدرة التحدي والإعاقة ما كانت وقفا أمامهم أو بعيدة المنال عن تحقيق أمانيهم , وهو مثال للطالب الجندي الذي يعمل بجد وهو يملك فرحة ان يكون قدوة لغيره .

أحلام كبيرة للطالب يزن الزنادي مع بداية عمره لا تتوقف وهو سهم جديد يضرب مثالا حيا لكل من يٌريد ويملك قوة الإرداة والتصميم التي تحلى بها هذا الطالب الجندي ليكون يزن عٌطر يفوح في فرض واقع هو أراده وملكَ تنفيذه بإصرار في تحية سادها التصفيق له .



ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026