اتصل بنا

الآن

اصابات واعتقالات اثر قمع قوات الاحتلال للمسيرات السلمية في الضفة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أصيب اليوم الجمعة في بلعين مواطنين بجروح والعشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في المسيرة الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري .

حيث أطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الفصل العنصري، مما أدى الى إصابة المسعف الميداني محمد أحمد ياسين (24 عام) بقنبلة غازية بالظهر، ومحمود محمد(18عام) برصاصة مطاطية بالرأس ، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

وتأتي فعالية هذا اليوم احياء للذكرى السنوية التاسعة على انطلاقة المقاومة الشعبية ضد الجدار والاستيطان وبهذه المناسبة تدعوا اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جماهير شعبنا الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والاسلامي للمشاركة في المسيرة المركزية وذلك يوم الجمعة 28/2/2014 ومعا لنواصل النضال حتى زوال الاحتلال.

وزار قرية بلعين وفدان من النرويج ومن فرنسا وشاركا في المسيرة ، كتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ، وقد استمع الوفدان قبل المسيرة بشرح مفصل عن تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار في السنوات السابقة من خلال منسق اللجنة الشعبية عبدالله ابو رحمة، الذي بدوره اشار إلى أهمية الدور النضالي التضامني الذي يقوم به المتضامنون الدوليون ، مشجعا الوفود للمشاركة في المسيرات ضد الاحتلال من جانب ومقاطعة بضائع الاحتلال الإسرائيلي من جانب اخر، وقد عبر منسق اللجنة للوفد عن عوامل نجاح تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال، وقد عبر الوفدان عن اعجابهم بنضال أهالي بلعين والقرى الفلسطينية الصامدة، مؤكدين على الاستمرار في مساندة الشعب الفلسطيني حتى نيل استقلاله.

إصابات في مواجهات على مدخل مخيم الجلزون
أصيب شاب بعيار معدني مغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله.

وأفادت مراسلة وكالة الانباء الرسمية بأن المواجهات اندلعت عقب صلاة الجمعة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة شاب بعيار 'مطاطي'، والعشرات بحالات اختناق.

إصابات في مواجهات مع الاحتلال شرق طوباس
أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب خندق الفصل العنصري في قرية عاطوف شرق محافظة طوباس، المطلة على الأغوار الشمالية.

وكان عشرات المواطنين شاركوا بأداء صلاة الجمعة قرب خندق الفصل العنصري، بناء على دعوة من 'الحملة الشعبية من أجل إنقاذ الأغوار من التهويد والضم والتوسع الاستيطاني'.

وأكد المشاركون أن المقاومة الشعبية السلمية التي تشهدها الأغوار تهدف إلى مواجهة المد الاستيطاني في المنطقة، إضافة إلى فضح الانتهاكات الإسرائيلية في الأغوار.

وقال الناطق الرسمي باسم الحملة وأمين سرها بسام مسلماني، إن الاحتلال يهدف من ممارساته في الأغوار إلى تهجير سكانها الأصليين وإحلال المستوطنين مكانهم.

من جانبه، أكد منسق الحملة جمال أبو محسن أن المقاومة الشعبية السلمية مستمرة في كافة المناطق للتصدي للاحتلال وسياساته الاستيطانية، وأن فعالية اليوم في عاطوف تأتي في هذا السياق، مشددا على أهمية فضح الانتهاكات الإسرائيلية في الأغوار الهادفة إلى تهويدها.

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات بالقدس ونابلس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أربعة شبان مقدسيين عقب خروجهم من المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

وقال مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس ؛ إن المعتقلين هم: أحمد أبو عصب، وأحمد بدرية، وأحمد الرازم، وصلاح شريفة، مشيراً إلى أن اعتقالهم جاء بعد خروجهم من المسجد الأقصى المبارك، بزعم إلقاء الحجارة.

وأشار قوس إلى أن قوات الاحتلال اقتادت الشبان إلى مركز شرطة وتحقيق 'القشلة'، في باب الخليل بالمدينة.

وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم الجمعة، مواطنين اثنين جنوب المدينة بالضفة.

وقال شهود عيان 'إن قوات الاحتلال نصبت حاجزا فجائيا قرب قرية ترمسعيا واوقفت مركبة كان يستقلها الشابين واعتقلتهما وصادرت المركبة.

اصابة العشرات بالاختناق في كفر قدوم
قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم مسيرة كفر قدوم الاسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق منذ اكثر من عشر سنوات.

واستخدمت قوات الاحتلال وما يسمى بحرس الحدود خلال قمعهم للمسيرة قنابل الغاز والصوت بشكل مباشر باتجاه المشاركين في المسيرة مما ادى الى اصابة العشرات بحالات اختناق واغماء بينهم متضامنين اجانب.

وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة بمشاركة المئات من اهالي القرية  الذين رددوا الشعارات الوطنية ورفعوا الاعلام الفلسطينية ورايات العاصفة اضافة الى مجموعة من المتضامنين  الاجانب ونشطاء السلام الاسرائيليين.

واشار منسق مسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي ان الاحتلال في كل مرة يصعد من شدة قمعه بطرق مختلفة اضافة الى اطلاق قنابل الغاز بشكل كثيف واستهداف المنازل والمداهمات والاعتقالات الليلية، مؤكدا في ذات الوقت اصرار اهالي القرية على الاستمرار حتى تحقيق النصر وتحرير الاراضي الفلسطينية من الاحتلال.

اصابة 10 مواطنين برصاص الاحتلال شرق جباليا
أصيب بعد ظهر الجمعة 10 مواطنين بجراحٍ مختلفة برصاص جنود الاحتلال شرق جباليا شمال قطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة إن مواطن نقل إلى مستشفى الشفاء بعد إصابته بقنبلة غاز في رأسه حيث وصفت حالته بالخطيرة، والأخرين تنوعت إصاباتهم بين طفيفة ومتوسطة.

ويتظاهر ائتلاف شباب الانتفاضة عند السياج الفاصل شرق القطاع، رفضًا وتنديدًا باستمرار حصار غزة.

الاحتلال يقمع مسيرة النبي صالح واصابة العشرات بالاختناق
هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة النبي صالح الاسبوعية المناهضة للاستيطان والاحتلال، باستخدام وسائل والترهيب المعتادة كالرصاص المطاطي والمعدني  وقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقت بكثافة وعشوائية باتجاه المتظاهرين العزل والمسيرة السلمية التي يشارك فيها العشرات من الاطفال والنساء اضافة الى نشطاء أجانب مما أسفر عن اصابة العشرات بحالات الاختناق .

واندلعت على اثر ذلك مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال المدججين بالسلاح والمنتشرين في المنطقة بعد اعلانهم القرية "عسكرية مغلقة" وعدد من الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة رداً على كل اعتداءاتهم وانتهاكاتهم المتواصلة بحق القرية والشعب الفلسطيني، والتي كان أخرها حملات الاعتقالات والمداهمات الليلية، والاقتحامات المتواصلة واستهداف المنازل، واغلاق الطرق ومدخل القرية، بالاضافة الى قيام سلطات الاحتلال بأعمال حفر وتنقيب في قرية النبي صالح بحثاً عن الماء أو الغاز كاستمرار لسياسة سرقة الارض ومواردها التي هي من حق شعبنا الفلسطيني .

من جانبها عبرت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية "انتفاضة" عن اعتزازها باستمرار المقاومة في النبي صالح، القرية الصغيرة في عدد سكانها والكبيرة في فعلها المقاوم، بعد أكثر من اربع سنوات من النضال والمعاناة والاعتقالات والاغتيالات والاستهداف التعسفي والمبرمج لهذه القرية، وشددت الحركة على ضرورة العمل الجاد والمتواصل على تعزيز فكرة المقاومة الشعبية وتعميم النموذج ليتخطى كونه حركات نضالية متوزعة على عدد من مواقع الفعل، وصولاً الى استراتيجية شاملة للمقاومة الشعبية عمادها البرنامج الواضح والممنهج الاقوى من ردات الفعل، وأساسها الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية، وسندها الشراكة النضالية مع كل العالم بما يضمن فضح الصورة القذرة لكيان الاحتلال واظهار وجهه الحقيقي ككيان مجرم وتعسفي .

واختتمت الحركة بيانها الاسبوعي بالدعوة الى الانهاء الفوري للانقسام المرير الذي تستغله دولة الاحتلال للتحريض ضد القضية الفلسطينية، وتستخدمه كأداة من ادوات تمرير مشاريعها الاجرامية .

يجدر الذكر ان عدداً من نشطاء المقاومة الشعبية في القرية شاركوا في مسيرة شارع الشهداء بالخليل للتعبير عن انسجام الحالة النضالية وعدم التفريق في المكان على ارضنا المحتلة، كما واستقبلت الحركة وفداً فرنسيا اثناء الفعاليات وأطلعته على معاناة القرية ونضالها المستمر في وجه الاحتلال وظلمه، ووضعته في صورة الفعل العنصري الاسرائيلي وواقع الكذب التي تمارسها قوات الاحتلال التي تعلن في كل مرة المنطقة عسكرية مغلقة لتبرر قمعها ومنعها للفلسطينيين من الوصول الى ارضهم، وتؤمن الحماية للمستوطنين الموجودين هناك بشكل مستمر كما حدث اليوم .

الى ذلك  افادت القناة السابعة بالتلفزيون الاسرائيلي بعد ظهر اليوم الجمعة ان جنديا اسرائيليا اصيب بجروح جراء رشقه بالحجارة اثر المواجهات التي اندلعت عند المدخل الشرقي لبلدة تقوع شرق مدينة بيت لحم.

وبحسب مصادر طبية اسرائيلية تم تقديم العلاج للجندي المصاب في الميدان دون الحاجة الى نقله للمستشفى.

كما ذكر الموقع العبري ان شابا فلسطينيا اصيب برصاصة معدنية في عينه خلال المواجهات نقل على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026