مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الأحمد: لا حل دون القدس الشرقية عاصمة فلسطين..وعلى حماس امتلاك الارادة لانهاء الانقسام

عضو مركزية فتح عزام الأحمد خلال إحتفال الجبهة الديمقراطية بالذكرى ال 45 للإنطلاقة- عدسة شروق زيد

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
احتفلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها، بمهرجان حاشد أقامته في قصر رام الله الثقافي، تحت شعار 'مهرجان الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية'.

وفي بداية الاحتفال، نقل عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عزام الأحمد، في كلمة ألقاها بالاحتفال باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تحيات الرئيس للأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة، ولأعضاء المكتب السياسي للجبهة، ولقادتها وكوادرها وأعضائها، وعموم شعبنا، بهذه المناسبة.

وقال إن الجبهة الديمقراطية لا تزال شريكة في صناعة القرار الوطني من خلال الإطار الواحد الذي تمثله منظمة التحرير، وهو القرار الذي جسده شعبنا بدماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى.

وأضاف أن 'الجميع شركاء في الدم وشركاء في القرار، وحتى نجسد ذلك، علينا أن نبقى كما كنا عندما بلورنا صيغة العمل الوطني الفلسطيني والبرنامج الوطني الفلسطيني وإعلان الاستقلال، وبرنامج حل الدولتين الذي جاء بعد 14 عاما من الحوار والنضال المتواصل، وكان للجهة الديمقراطية دور طليعي في ذلك'.

وأكد الأحمد أن شعبنا يثق بقدرة منظمة التحرير المتمسكة بالبرنامج الوطني وبالثوابت الوطنية بعيدا عن الشعارات الزائفة، مشددا على أن الرئيس محمود عباس متمسك بالثوابت الفلسطينية، و'قد أكد ذلك بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وأن أي حل مهما كان شكله وطبيعته واسمه ينتقص من حل الدولتين وفق حدود عام 1967 لن يكون له مكان في عقل الشعب والقيادة الفلسطينية'.

وتابع أن 'أي حل لا يتضمن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية لن يمر، وبالتالي لا يمكن أن نقبل بديلا عن القدس الشرقية المعروفة للجميع عاصمة للدولة الفلسطينية، فلا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة على أراضي 67، وحل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، ولا ليهودية الدولة، ولا تنازل عن حقوقنا في سيادتنا عن أراضي دولتنا'.

وشدد الأحمد على أهمية إنهاء الانقسام باعتباره مرضا زرع في الجسم الفلسطيني، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى جاهدة من أجل إنهائه، وعلى حماس أن تمتلك إرادة من أجل إنهاء الانقسام عبر تنفيذ ما جرى التوقيع عليه في القاهرة والدوحة.

من جانبه، قال النائب في الكنيست الإسرائيلية محمد بركة، ممثل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة داخل أراضي الـ48، في كلمته خلال الاحتفال، إن خمسة وأربعين عاما من عمل الجبهة الديمقراطية تشكل محطة خطتها كوادر وقيادات الجبهة وتحولت إلى إرث وطني يخص شعبنا بأسره، فهو إرث نضالي لمجموع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده.

وأضاف أن علاقات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هي علاقات أخوية، وتكتسب حيوية كبيرة عبر تبادل الرأي والمشورة ورؤية الأهداف والمحطات النضالية والسياسية المشتركة التي تخص قضية شعبنا.

وشدد بركة على ضرورة العمل على إنهاء الانقسام، فهنالك من هو مسؤول عن استمرار الانقسام ويجب أن نقول له إنه يتحمل مسؤولية الانقسام ويساهم في جهود الاحتلال لتقسيم شعبنا.

من جانبه، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، في كلمة الجبهة، أن هذا العام الذي أعلنته الأمم المتحدة عاما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هو عام لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.

وأضاف أن المقاومة الشعبية السلمية هي الضمان المجرب للتصدي للمخاطر المحدقة بشعبنا، وتعزيز صمود المجتمع لتمكينه من حمل أعباء المواجهة مع الاحتلال، على قاعدة الشراكة في القرار لمواجهة الفقر والبطالة، عبر توزيع الحمل على مختلف طبقات المجتمع.

ــــــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026