مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

دلياني: حملات الاحتلال لمجابهة المقاطعة الدولية للاستيطان لم ولن تأتي بنتائج

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال الأمين العام للتجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة ديمتري دلياني، إن حملات الاحتلال الإسرائيلي لمجابهة المقاطعة الدولية التي تستهدف الاستيطان لم تأتِ بأية نتائج تكبح جماح تزايدها.

جاء ذلك خلال لقاء نظمه التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة بمدينة القدس المحتلة الليلة الماضية، وضم عدد من المتضامنين الأجانب، وممثلي كنائس أوروبية.

وأضاف دلياني 'أن بعض المواقف التي حقق الاحتلال فيها نتائج لصالحه بشكل مؤقت، أثبتت أنها على المدى البعيد تصب في صالح حملات المقاطعة'، مشيرا إلى أن هذه الحملات وضعت حكومة الاحتلال أمام خيارين، الأول: إما تكريس الفصل بين دولة الاحتلال داخل حدود عام 1948 من خلال الدفاع عن الاستيطان ككيان خارج حدودها، وبذلك يكون اعترافا ضمنيا بحقيقة وضع الاستيطان اللاشرعي، والخيار الثاني: وهو الدفاع عن المشروع الاستيطاني الاستعماري ومنشآته الاقتصادية كأنها جزء لا يتجزأ من دولة الاحتلال.

 وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعصبته الاستيطانية لجأوا للخيار الثاني، على اعتبار أن الأيديولوجية الاستيطانية الاستعمارية المخالفة للقوانين الدولية هي التي تحكم دولة إسرائيل، وبدل من أن يساهم ذلك بحسب مخططاتهم في مساندة المشروع الاستيطاني، بات يجر دولة الاحتلال إلى المزيد من حملات المقاطعة، التي انطلق بعض منها بهدف مقاطعة الاستيطان، وأصبح لاحقاً وبفضل قلّة الحِكمة الإسرائيلية  يقاطع دولة إسرائيل ومنشآتها الاقتصادية داخل أراضي عام 1948.

وقال دلياني: حكومة الاحتلال تسخّر كل طاقاتها لابتزاز العالم بما فيه الشعب الفلسطيني، في محاولات تهدف إلى شرعنة الاستيطان الاستعماري في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وشدد على أن دولة الاحتلال تبتز العالم على أساس رشق اتهامات 'معاداة السامية ' على كل من ينتقد سياساتها، مهما خالفت هذه السياسات القوانين والأعراف الدولية، وحتى أبسط مبادئ الأخلاق الإنسانية، مؤكداً أن أصدقاء دولة الاحتلال ومنتقديها بدأوا يمتعضون من هذا الأسلوب الذي لم يعُد يرهب المجتمع الدولي كما تحب أن تراه دولة الاحتلال، لأنه بات من الواضح أسلوبا مُصطنعا يهدف إلى قمع المنتقدين.



za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026