الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

غزة: قمصان شبابية تجمع بين الموضة والحقوق الفلسطينية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 محمد الأسطل- لم يتردد الشاب همام عبد القادر في شراء ما أصبح يعرف في غزة بـ "بلوزة وطنية"، ليس لأنها تحمل شعارات فلسطينية تحث على التمسك بالوطن والثوابت فحسب، بل لانها اصبحت جزءاً من الموضة.

وبدا همام (25 عاماً) سعيداً بارتدائه "بلوزة" تزينها خريطة فلسطين وكتب عليها "وإني أحبك".

وقال همام لـ القدس دوت كوم: "البلوزة جميلة وأنيقة، وهي تحمل معاني وطنية حقيقية، ما يجعلني أشعر أنني أقاوم الاحتلال بطريقة مختلفة.. قد تبدو بسيطة، لكنها تعكس تمسكنا بأرضنا ووطننا".

وتساءل: "ماذا لو ارتدى كل الشباب الفلسطيني بلوزة مماثلة؟ بالتأكيد سيعتبرها الاحتلال حرباً من نوع مختلف لا يمكن مواجهتها بالسلاح، فالتذكير المستمر بحقنا في فلسطين، أصبح يعرض بطريقة تحاكي اهتمامات الشباب".

من جانبه، أوضح الناشط الشبابي فلاح زقوت أن فكرة هذه انتاج هذه القمصان بدأت في الضفة الغربية كجزء من المقاومة السلمية اليومية للاحتلال والتهويد، إضافة إلى التأكيد على عروبة فلسطين ولغة أهلها في مواجهة اللغة العبرية في أراضي الـ 48.

وبين زقوت في حديث لـ القدس دوت كوم أن المجموعات الشبابية التي تقف خلف هذه الفكرة "حرصت على بث الروح الوطنية بين الفئات الشابة في قالب من الحداثة والموضة، لكي تلقى البلوزة رواجاً وإقبالاً، وتنتشر بطريقة أسهل بين الشباب، وهذا ما حدث"، مشيراً الى أنه تم اختيار الشعارات والعبارات التي تكتب على هذه القمصان، بطريقة تناسب كافة الاهتمامات الوطنية لدى الشباب، من التمسك بالتراث والتاريخ إلى المقاومة والعروبة وغيرها.

واختير طيف واسع من الشعارات والعبارات الوطنية التي تمت طباعتها على هذه القمصان الشبابية الى جانب خارطة فلسطين مثل "أنا أحبك"، و"صامدون" و"قاوم يا شعبي"، و"فلسطين للفلسطينيين"، و"سجل أنا عربي"، و"أهواك حياً أو ميتاً".

وأكد الناشط الشبابي زقوت أن تسويق هذه الفكرة يتم بصورة أساسية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها الوسيلة الأسرع للوصول إلى الشباب، متوقعاً انتشاراً أوسع خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن "التصاميم قريبة إلى حد كبير من أذواق الشباب واهتماماتهم".

وشهد عدد من محلات بيع الملابس التراثية الفلسطينية في غزة حركة شرائية نشطة لهذه القمصان التي تعددت الوانها وتصميماتها.

واعتبر جمال عكيلة، وهو صاحب محل لبيع الملابس التراثية في غزة، أن فكرة "البلوزة الوطنية" قديمة جديدة، فقد كانت تستخدم خلال الانتفاضة الأولى، لكنها عادت اليوم بشكل جديد يناسب أذواق الشباب، وبصورة تجعلها قرب إلى الموضة الشبابية، متوقعاً أن تلقى رواجاً بين الشباب خصوصاً أن سعرها مناسب إلى حد ما قياساً بأسعار الملابس الشبابية الأخرى.

ودعا في حديث لـ القدس دوت كوم، إلى "أن تتحول الفكرة إلى حملة وطنية تحث الفلسطينيين في الداخل والخارج على ارتداء ملابس مماثلة، لتذكير الأجيال الشابة والعالم أجمع بقضيتنا ووطننا".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026