السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

رمي الكلام - عبد السلام عطاري


 الفكرة وفرة دائمة النمو والإخضرار إذا ما أحسنا رعايتها والعناية بها والإعتناء بضرورة تكوّنها والفكرة زهرة دائمة التجدد في عطرها ولونها وتصاعدها على جدران الفعل الكياني حين تصل إلى نوافذ تطل على اتساع الشمس وإن توارت خلف ضبابٍ أو غيمٍ؛ فروح دفئها نستشعره ونتلمسه إذا ما تجمدت الروح التي لا تعطي للفكرة وقْدتها، والوقدة أو الجمرة ليست بحجم الإنفعال العاطفي الذي سرعان ما يثور وسرعان ما يخبو خاصة في قراءة واقعنا الثقافي فالوسطية ادراك العاقل لفهم الواقع وتقبله دون أن يغرق في تفاصيل قد تضر ما لم يكن نتوقعه، ولعل الحالة التي تقضي بفهمها هي حالة المجتمع المهتم بالشأن الثقافي وبعض المثقفين الذين نلمس أحيانا وليس غالبا بأن لا وسطية في تعاملهم مع محيط الوعي والإدراك فنجد الانفعال العاطفي في رفع السقف أو في هبوطه؛ فالأولى لا نستطيع أن نلحظها في علوها الشاهق فتغيب بعيدا ولا نقدر على فهمها أين وصلت وإلى مدى ذهبت، والثانية تقع مُهشِمة لروؤسنا فندخل في غيبوبة تمتليء بالخيبات والخسارات، وهذا ما نلحظه من خلال تعاطينا مع ما يجري من التعامل مع فعاليات ثقافية وفنية هنا في بلادنا فسطوت الأسم مهما قُدم من رديء أو جميل تدخلنا في خلطة عجيبة يصعب علينا تقييمها؛ فندمح الأسم على حساب الفعل، ونذم الفعل على حساب الأسم فالتحقق الضائع في التعاطي مع كل فعل يجعلنا في ارباك دائم فتشييع الرداءة لا تعني بالضرورة تشييع الأسم فربما تكون تحفيزا لخلق حالات جمالية جديدة والمغالات في المديح هو تسويق للرداءة في جبّة الجمال... لذلك متى ندرك أن نتعاطى مع الفعل في النص الأدبي أو الفني أو الثقافي في سياق يُنّمي الفكرة ويجعلها تنمو دون تشوّهات؟!
 
 
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026