اتصل بنا

الآن

د.غنام نفتتح مدرسة الحرية على بعد أمتار من معتقل عوفر الإحتلالي‏

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 افتتحت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام و وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد، اليوم، مدرسة الحرية الأساسية المختلطة في مدينة بيتونيا، بدعم من بلدية المدينة بلغ 550 الف دولار، و334 الف دولار، عن طريق الوزارة، من خلال سلة التمويل المشترك، بحضور رئيس البلدية ربحي دولة عام  ومدير التربية في المحافظة أيوب عليان، وعدد من ممثلي السفارات والبعثات الدبلوماسية، والمؤسسات المدنية والأمنية والأهلية، وأسرة المديرية والوزارة، وأهالي الطلبة.

وأكدت المحافظ في كلمة لها خلال الإفتتاح " أننا اليوم نفتتح مدرسة الحرية على بعد أمتار من معتقل عوفر الإحتلالي، ونوصل رسالة إلى العالم |أجمع أننا شعب لن ينى أسراه في السجون وأننا باقون على العهد إلى أن يتم تبييض باستيلات الإحتلال من كافة عمالقتها.

وأعتبرت غنام أن سجون الإحتلال حولها عمالقة الصبر لمدارس وجامعات للفكر الثوري، فأسرانا وأسيراتنا أساتذه العمل النضالي وأصحاب البصمات التي لا تندثر، مبرقة بتحيات فخرها واعتزازها بكافة الأسرى وأسرهم، مشيرة أن مدرسة الحرية هي مدرسة لجيل سيصنع النصر فهو جيل التحرير الذي سيحقق حلم شهيدنا الخالد ياسر عرفات بأن يرفع شبل من أشبالنا و زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس ومآذن القدس العاصمة الأبدية لدولتنا المستقلة كاملة السيادة.

وشددت غنام على حرص القيادة الفلسطينية بأن تدعم قطاع التربية والتعليم، باعتباره الرهان الحقيقي لتعزيز الصمود والثبات على الأرض والتخلص من الاحتلال الاسرائيلي، مشيرة أن رهاننا ليس على موارد طبيعية أو اقتصادية بل على العقول البشرية والإرادة الشعبية التي لا تنهزم.
وأشادت غنام بجهود كافة الجهات الداعمة للقطاع التربوي الفلسطيني ومساهمتها في رفعه شأن التعليم وحماية حقوق أطفالنا، معربة عن تقديرها للمعلمين والمعلمات وتضحياتهم في سبيل تربية الاجيال ورفدها بالقيم الوطنية النبيلة وغرس بذور الانتماء في نفوسهم، من أجل تحمل أعباء المستقبل وقيادة زمام المبادرة .


بدوره أكد أبو زيد أن هذه المؤسسة التربوية الجديدة تعتبر الأولى بعد إطلاق الوزارة خطتها الاستراتيجية الجديدة، يوم أمس، بدعم كبير من الدول الصديقة المشاركة في تمويل الخطة الخمسية، حيث تم تشطيب المدرسة من خلال سلة التمويل المشترك الداعمة لمعظم أنشطة الوزارة في السنوات المقبلة.

وأردف أبو زيد قائلاً: "في هذا اليوم وتتويجاً لإطلاق الخطة الجديدة تؤكد الوزارة من جديد أنها ماضية في الانتصار لخيار تحسين نوعية التعليم، وتحقيق المساواة في التعليم بين الجنسين، والارتقاء بواقع المعلمين والكوادر التربوية، وتوفير المزيد من المدارس والمرافق، والإبقاء على مستوى مرتفع من الالتحاق".

وتابع أبو زيد حديثه: "ان حمل هذه المدرسة اسم (الحرية) يعكس طموحنا في أن تكون مدارسنا واحة لغرس القيم في نفوس الناشئة، ونأمل أن تنجح هذه المدرسة وجميع مدارسنا في تحقيق التوازن بين الاهتمام بالجانبين المعرفي والقيمي، وآمل أن تكون التسمية فأل خير على فلسطين في الوقت الذي يواصل فيه سيادة الرئيس محمود عباس السعي لانتزاع حقّ أجيالنا في حريّة كاملة غير منقوصة".


من جانبه  أكد دولة أن افتتاح هذا الصرح العلمي وبمحاذاة معتقل عوفر الاسرائيلي يبرهن على اصرار الفلسطيني وإرادته القوية وتمسكه بخيار التعليم من أجل انتزاع حريته.
ولفت دولة إلى توجه البلدية من أجل بناء مدارس جديدة في المدينة في ظل الحاجة الماسة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة والطالبات.
وأشاد دولة بالجهود التي يبذلها المعلم لخدمة الناشئة ورفدها بالقيم والمعارف، مؤكداً أن المدرسة ليست بمرافقها بل بسواعد وعقول من يديرها والعاملين فيها الأمر الذي يبرهن على رسالة التعليم والتعلم في المجتمع الفلسطيني، شاكرا المجلس البلدي السابق ودورهم المتميز في إنشاء المدرسة.
وعبرت مديرة المدرسة غدير أبو بكر عن سعادتها لافتتاح هذه المدرسة التي ستسهم في إدخال البهجة والسرور في نفوس الطالبات والطلبة وتشجيعهم على المبادرة للتفاعل داخل مدرستهم وتحقيق الانجازات والابداعات، معربةً عن شكرها لكافة الهيئات الداعمة لحرصهم على حماية الحق في التعليم وضمان وصول الطلبة إلى التعليم، بوصفه السلاح الفاعل لصناعة التغيير وتحقيق التنمية المنشودة.
وفي ختام الحفل، الذي تضمن العديد من الفقرات الفنية والتراثية، تم توزيع الدروع التكريمية على الداعمين وممثلي المؤسسات الشريكة، وتنظيم جولة داخل المدرسة ومرافقها.
وتولى عرافة الحفل أطفال من المدرسة دون العاشرة من العمر، وأظهروا كفاءة وبراعة في الخطاب فيما قدم نظراء لهم فقرات من الدبكة والأغاني الشعبية ونشيد المدرسة.
يذكر أن هذه المدرسة ستقوم باحتضان أكثر من ( 350) من الطالبات والطلبة، من صفوف المرحلة الأساسية الدنيا الأربعة، وتضم (11) غرفة صفية نموذجية، بالإضافة إلى مكتبة، وغرفة حاسوب، وقاعة إدارية، وغيرها من الساحات والوحدات الصحية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026