الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

إطلاق ديوان 'أن تكون أكثر' للشاعرة نداء يونس

غلاف ديوان أن تكون أكثر للشاعرة نداء يونس

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أطلقت الشاعرة نداء يونس، مساء اليوم الثلاثاء، ديوانها الشعري الأول، 'أن تكون أكثر'، في أمسية شعرية قدمها الشاعر متوكل طه، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.

ويتكون الديوان الشعري، من أربعة أبواب: ثنائيات، وما قل من الكلام، وكأنه وطن، والكوريدا، تطرقت الشاعرة من خلالها إلى عدة مواضيع.

 وصدر الديوان عن دار الجندي للنَّشر والتَّوزيع في القدس، ويقع في 173 صفحة من القطع المتوسط، وصورة الغلاف للفنانة التشكيلية لينا قادري وتصميم حذيفة سمودي، في حين صمم الفنان محمد عبد اللطيف اللوحات الداخلية يدويا باستخدام عناوين قصائد الكتاب.

ويعتبر ديوان 'أن تكون أكثر' باكورة أعمال الشاعرة يونس، الذي خلا من المقدمات، حيث اكتفت الشاعرة باقتباس 'شعب بلا شعر شعب مهزوم' للشاعر محمود درويش في تقديم الديوان.

وقال الشاعر طه 'إن ما يميز الشاعرة يونس أن لديها حب للشعر، وسليقة في الكتابة، وموهوبة شعريا، قوية ومتينة، نصها بريء وسلس، وسهل ينطق بكثير من العفوية، ولديها القدرة العالية على التأمل والإبداع'.

وأضاف 'لطالما قرأت قصائد نداء في بدايتها عندما كنت أعمل في وزارة الإعلام، ولم أكن أغير شيئا من كتابتها، لأن طريقتها في الكاتبة كانت تعجبني دائما، فنداء ابنتي الشعرية'.

وأشار إلى أن الشاعرة يونس تنتمي لصوت شعري فلسطيني أصيل، فالقصيدة الفلسطينية بدأت تدخل في العديد من القضايا المختلفة، ومحاكاة الجيل الجديد.

من جهتها، أعربت الشاعرة يونس عن شكرها وسعادتها بأن يعجب بها شاعر كبير كالمتوكل طه، الأمر الذي يشرفها، واصلة شكرها لكل ما ساندها في إخراج ديوانها الشعري الأول، الذي ما كان ليرى النور لولا دعمهم ومساندتهم.

وقالت إن ترك بصمة في عالم الأدب والشعر ليس بالأمر السهل، لكن داخل كل شخص شيء جميل، يريد أن يخرجه عبر اكتشافه أولا وإصراره على النجاح، فالمهم 'أن تكون أكثر'.

وأضافت 'بدأت بقراءة الأدب العربي وثم الفرنسي والأجنبي، لأصقل شخصيتي بهذه الآداب والثقافات المهمة خاصة الفلسطينية والعربية'، مشيرة إلى أن الجيل الجديد يعتبر الثقافة مستورة ويتناسى أن هنالك العديد من المبدعين الفلسطينيين وكذلك العرب.

وأوضحت أن ديوانها الأول، تركز على موضوع حب الآخرين، والزوج، والوطن الذي يعيش فينا ونعيش فيه.

من جهته، قال وزير الثقافة أنور أبو عيشة، 'نحن سعداء جدا في الوزارة وفخورون بوجود شاعرة فلسطينية عريقة، فنحن شعب نشكل كافة المكونات نجد المرأة السياسية، والأديبة، والشاعرة، والأكاديمية، والطبية'.

وأضاف أن 'وجود شعراء شباب يضفي الكثير على الأدب والشعر الفلسطيني، والمطلوب اليوم من الجيل الجديد الاستفادة من التكنولوجيا الجديدة المتوفرة لديه، سواء الهواتف الذكية، وأجهزة الحاسوب المحمول، ما يسهل عليهم تحميل الكتب والشعر الفلسطيني العريق وكذلك العربي، لقراءته وتداوله بشكل مستمر، كي لا ننسى ثقافتنا وأدبنا'.

ــــ


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026