الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

شهادات تنكيل وتعذيب بحق الأسرى الأطفال

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
كشفت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة أن الطفل الأسير أحمد محمد رجبي (16 عاما)، سكان الخليل والمعتقل منذ 27/10/2013 الذي يقبع في سجن 'الشارون' للأشبال، ويعاني من مشاكل نفسية وعصبية وعقلية قد حاول الانتحار في الحمام داخل غرفته بالسجن.

وقالت أن زملائه الأسرى أنقذوه في آخر لحظة عندما شعروا بوجود حركة غير عادية داخل الحمام، وأنهم عندما اقتحموا عليه الحمام وجدوه قد قام بوضع حبل في دش الحمام وعلقه في رقبته في محاولة للانتحار.

وقالت إن شرطة السجن أخذت الأسير القاصر مقيدا إلى زنازين العزل يوما كاملا ثم أعيد إلى السجن.

وأشارت المحامية مصالحة أن وضع الأسير الرجبي صعب، وأنها قدمت أكثر من مذكرة إلى المحكمة الإسرائيلية للإفراج عنه ولكن دون نتيجة.

ونقلت المحامية مصالحة شهادات خطيرة أدلى بها الأسرى القاصرين عن ممارسة التعذيب والتنكيل الوحشي والدموي بحقهم وهذه الشهادات هي:

خليل أبو سند: جروح في رأسه وعينيه ووجهه

أفاد الأسير خليل أمين محمد أبو سند (17 سنة)، سكان سلوان في القدس المعتقل منذ 5/1/2013 ومحكوم 24 شهرا ويقبع في سجن الشارون أنه اعتقل على يد المستعربين الإسرائيليين الذين هجموا عليه وضربوه بشكل وحشي.

وقال أن أحد المستعربين ضربه على وجهه ضربة قوية أدت إلى كسر النظارات التي يلبسها وان قطعة من زجاج النظارة دخل إلى عينيه فسالت الدماء على وجهه، وان المستعربين استمروا في ضربه بالدبسات والأسلحة التي بحوزتهم على رأسه وجسمه وهو ملقى على الأرض.

وأفاد انه بسبب الضرب أصيب بجروح فوق حاجبيه وجرح آخر في رأسه، وأنهم نقلوه بعدها إلى مستشفى هداسا، وهناك أخرجوا قطع الزجاج من عينيه وأجروا له الفحوصات والعلاج لرأسه، وبعدها اقتيد إلى سجن المسكوبية للتحقيق حيث مكث فيه 27 يوما، وقد حقق معه ساعات طويلة ليلا ونهارا، ولم يكن ينام خلالها.

انس أبو هلال: تورم في وجهه وانتفاخ في عينيه

وأفاد الأسير القاصر الجريح أنس محمد إسماعيل أبو هلال (17 سنة)، سكان بلدة أبو ديس في القدس المعتقل منذ 11/8/2013 ويقبع في سجن الشارون انه اعتقل من البيت الساعة الثالثة فجرا على يد قوات خاصة مقنعين بلباس اسود بعد أن اقتحموا البيت وكسروا الباب.

وقال بعد تقييد يديه أخذوا يوجهون له الضربات بالبواريد التي معهم وباسطة الخوذات (قبعات الحديد) التي يلبسونها على رؤوسهم مما أدى إلى انتفاخ تحت عينيه وتورم في وجهه ورضوض في رأسه وكافة أنحاء جسمه.

وقال بعد أخذه في الجيب العسكري استمروا في ضربه حتى وصلوا إلى معسكر للجيش قرب أبو ديس وخلالها استمر الضرب، ثم نقل إلى سجن عوفر للتحقيق، وهناك جرى شبحه على كرسي صغير وهو مقيد اليدين والقدمين واستمر معه التحقيق عدة أيام ثم نقل إلى سجن الشارون.

ويذكر أن الأسير أنس أبو هلال جريح ومصاب في قدمه على يد قوات الاحتلال ويعاني من أوجاع شديدة في قدمه، ولا يأخذ بالسجن سوى المسكنات.

أحمد أبو غازي: كسور في الأنف واعتداء بالمحكمة

وأفاد الأسير أحمد يوسف محمد أبو غازي (17 سنة) سكان العروب في الخليل المعتقل منذ 23/3/2014 ومحكوم 14 شهرا انه اعتقل من البيت الساعة الثالثة فجرا عندما اقتحم الجنود البيت، وأنه بعد تقييد يديه وتعصيب عينيه جره الجنود بشكل وحشي باتجاه الجيب العسكري ولمسافة طويلة وخلالها كان الجنود يوجهون له الضرب مما أدى إلى سقوطه على الأرض أكثر من مرة.

وقال إن أحد الجنود هجم عليه بطريقة وحشية وضربه ببندقيته على وجهه مما أدى إلى كسور في الأنف حيث سالت الدماء من وجهه وانفه ولم يعالجه أحد.

وأفاد بأنه حقق معه في عصيون حيث تم شبحه في البرد الشديد وتحت المطر لساعات طويلة.

وقال الأسير أبو غازي إنه في قاعة محكمة عوفر وخلال نزوله إلى المحكمة هجم عليه أحد السجانين وانهال عليه بالضرب الشديد وأوقعه على الأرض وأصيب برضوض في قدمه وبطنه ويديه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026