اتصل بنا

الآن

اعتراضات على مخطط إسرائيلي للسيطرة على أراضي جسر الزرقاء في الداخل

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قدمت اللجنة الشعبية بالتعاون مع فرع التجمع الوطني الديمقراطي في جسر الزرقاء، في أراضي عام 48 إلى اللجنة الروائية للتخطيط والبناء في حيفا، اعتراضات وتحفظات على مخطط تحويل المحمية الطبيعية 'وادي التماسيح'  إلى 'حديقة وطنية'.

وكانت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية أعلنت قبل نحو شهر، عن إيداع خارطة تفصيلية في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في حيفا ، واللجنة المحلية للتخطيط والبناء في شاطئ الكرمل، تهدف إلى تحويل المحمية الطبيعية إلى 'حديقة وطنية'.

واستعرضا اللجنة الشعبية والتجمع في الاعتراض، مسوغات وتفسيرات وأسباب معارضتهم للمخطط، والتي تمحورت حول إسقاطات المخطط على توسيع مسطح القرية وربطها بشارع الشاطئ الرئيسي رقم 2، وتجاهل المخطط للوضع القائم وللخارطة الهيكلية المقترحة للقرية والمتواجدة في لجان التخطيط. وطالبت اللجنة الشعبية والتجمع لجان التخطيط برفض المخطط والعدول عن تحويل المحمية الطبيعية لحديقة وطنية.

وقال سامي العلي، عضو المجلس المحلي عن التجمع ورئيس اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء إن مخاطر المخطط السلطوي كثيرة ومتعددة، ويهدف المخطط إلى تغير غاية الأرض والوضعية القانونية من محمية طبيعية إلى حديقة وطنية، وذلك ليتسنى لسلطة الطبيعة والحدائق المسؤولة عن المحمية، تسوية  وترخيص المدخل الرئيسي وما يشمل من مبان وموقف سيارات. 'المخطط مئات الدونمات الخاصة والعامة وسيحد من توسع القرية شمالا ويتناقض المخطط وجوهر الخارطة الهيكلية المقترحة للقرية والتي تنص على إقامة مرافق عامة وشق طريق التفافي شمال القرية على الأراضي التي ينوي المخطط مصادرتها' قال العلي.

وأكد سامي العلي أن هذا المخطط يهدف بالأساس إلى التضييق على جسر الزرقاء أكثر، وطمس الوجود الفلسطيني والهوية الوطنية والعربية في منطقة الساحل، ودفع السكان لهجرة طوعية، ومصادرة ما تبقى من الأراضي الخاصة.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026