عنصرية الاحتلال تطال فلسطيني الداخل من حيث مساكن البناء
-في الوقت الذي تستعر فيه حملة سلطات الاحتلال الاسرائلية في بناء وحدات استيطانية، تعيش عائلة سالم حلمي من قلنسوة في شمال الاراضي المحتلة صراعا مع الوقت المتبقي على كيان منزلها المهدد بالهدم حيث ان اخر موعد معهم هذه الليلة .
العائلة المكونة من 6 افراد لم يبقى امامها الكثير فإما أن تبقى متسلحة بقوى شعبية ضد سياسية الهدم او اتخذت من الخيمة التي نصبتها اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن مقرا لها .
وحسب شهادة اشرف سالم ابو علي 37 عام وهو مالك للبيت فان المنزل اقيم منذ سبع سنوات على ارض خاصة تقع تحديدا على الطرف الغربي للبلدة وتطل على مدينة الطيبة.
واضاف سالم أن المبنى قائم منذ 7 اعوام، وأن العائلة حاولت لسنوات الحصول على ترخيص دون أن تتمكن من ذلك .ويشر سالم ان امله في الحياه كان العيش في بيت جيد ولكن حتى هذه اللحظة لم يتمكن من تحقيق حلمه حتى في التطرق لفكرة الزواج خشية تعرض حياة زوجته واولاده لاي خطر مضيفا ان البيت الذي بناه يفتقد حتى اللحظة لشبكات مياه وكهرباء.
وتتحدث الام الحاجة ام اشرف يحسرة قائلة :ان مصير عائلتها سيكون في الشارع وانها منذ ايام تستغيث للنجده بينما يقف العالم متفرجا مطالبة ان تتخذ البلدية موقفا حازما لانها القضية التي تعتبرها قضية كل القلنسوين .
من جانبه صرح يحيى جيوسي وهو عضو في اللجنة الشعبية ان عملية هدم البيوت تشكل انتهاكاً للحق في السكن الملائم الذي كفلته المواثيق والأعراف الانسانية واشار ان هدم بيوت المواطنين هو موضوع سياسي استفزازي من الدرجة الاولى .وردا على سؤال مراسلة الشبكة حول تأثير الراي العام وتحركه للدفاع عن عائلة سالم ناشد جيوسي كل المواطنين والجهات الانسانية والسياسية للوقوف لجانب عائلة حلمي التي سينتهي بها الامر بالشارع في حال لم ترتدع السلطات عن عملية الهدم .

الأخبـــــــار
2014-02-27 | 20:02
2181