السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

صور- الزراعة المائية تقدم حلا لنقص المساحات

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
- مهند العدم - تعاني الضفة من نقص في مساحات الارض القابلة للزراعة لاسباب منها الاستيطان والزحف العمراني، الا ان الحاجة لتلك المساحات كانت امّ الاختراع الذي يسخدم المياه بديلا عن التربة للزراعة.

ففي تجربة رائدة، تعمل مدرسة العروب الزراعية بالخليل على انتاج الخضراوات بطرق علمية مبتكرة تمهيدا لتعميمها على المزارعين، حيث نجح القائمون على التجربة في ادخال انماط جديدة لزراعة الخضراوات للتغلب على عوائق متعلقة بالتربة والمساحة ولزيادة كمية الانتاج، كما يقول مدير مزرعة "العروب" المهندس اشرف العدم في حديث لـالقدس دوت كوم.

وتضم التقنية الحديثة انتاج الخضراوات بتقنية الزراعة المائية (هايدريونكس) التي لا تحتاج لتربة وهي مجموعة نظم لإنتاج المحاصيل بواسطة محاليل معدنية مغذية فقط عوضاً عن التربة التي تحتوي على طمي وطين، كما يوضح المهندس العدم.

واضاف العدم انه يتم انبات المزروعات الأرضية وجذورها بغمسها في محلول معدني مغذّ فقط أو في وسط خامل مثل البرليت، الفيرموكيوليت، أو الصوف المعدني، ومن ثم تزرع داخل انبوب تجري داخله المياه.

وتتميز التجربة - المدعومة من معهد اريج للدراسات التطبيقية - بإمكانية الزراعة في أي مكان على انها تقلل من استهلاك المياه والأسمدة لعدم وجود فاقد في التربة، حيث تتم إعادة استخدام الماء الزائد عن حاجة النبات، بالاضافة الى التقليل من استخدام المبيدات وخاصة المستخدمة لمكافحة الآفات التي تستوطن التربة مثل الحشرات، الفطريات، النيماتودا والأعشاب الضارة.

ويقول مشرف وحدة الزراعة المائية في المدرسة المهندس خليل الرجوب في حديث مع القدس دوت كوم "اننا نجحنا في انتاج كمية من الخس في فترة زمنية اقل من الزراعة العادية وذلك من شانه ان يشجع المزارعين وربات المنازل على استخدام هذه التقنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي للاسر".

وبحسب الرجوب، فان التقنية لا تحتاج الى تكاليف باهظة بالاضافة، حيث يمكن استخدامها في اي مكان كاسطح المنازل.

واوضح العدم ان المدرسة مستعدة لتعميم هذه التجربة على المزارعين لاستخدامها بشكل تجاري، حيث تحقق مردودا مجديا اكثر من الزراعة العادية بتوفير المياه، وكذلك التكاليف المرافقة للزراعة في التربة، بالاضافة الى الحد من تلوث البيئة لقلة استخدام المبيدات والاسمدة.
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.796754647019997.1073743223.307190499309750&type=3&uploaded=4

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026