إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

ابو يوسف: الادارة الامريكية ليست وسيطا نزيها والمفاوضات تدور بحلقة مفرغة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 

 أكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف أن ما عرضه كيري ببقاء المستوطنات على نسبة 58 % من اراضي الدولة الفلسطينية اضافة الى الاعتراف بيهودية الدولة لا يمكن القبول فيه ، وهذه المفاوضات تدور بحلقة مفرغة.

واضاف ابو يوسف في حديث لقناة القدس الفضائية ان هناك فجوة كبيرة ، والموقف الفلسطيني ثابت ، واعتقد ان الامور ذاهبة الى المزيد من المخاطر، وهذا يتطلب وقف المراهنة على المفاوضات والانسحاب الفوري منها، والعمل مع المجتمع الدول لمساءلة ومعاقبة دولة الاحتلال على سياساتها هذه التي تتناقض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وقال أبو يوسف بصراجه الفصائل قدمت التضحيات الجسام ، لذلك لا يحتاج هذا الامر الى تبرير في الموقف السياسي ، وعلى الجميع ان يدرك ان هناك ضغوطات على القيادة الفلسطينية ، ورغم كل الضغوطات لن نفرط بحقوق شعبنا والموقف الفلسطيني ثابت وهو يتمسك بدولة على كل الأراضي المحتلة سنة 1967، وحق العودة على أساس قرار 194، وحق تقرير المصير وإطلاق سراح الأسرى، فيما يريد الاحتلال شطب حقوق الشعب الفلسطيني في ظل الموقف الأمريكي المنحاز له.

ورأى إن حديث كيري يدور عن ترتيبات أمنية للاحتلال على الحدود والمعابر وفي الأغوار، والاعتراف بـ(يهودية الدولة) وإضفاء الشرعية على الاستيطان الاستعماري، وإقامة عاصمة فلسطينية فيما يسمى القدس الكبرى وليس على أساس حدود 1967"، مستدركًا بأن "أي تمديد للمفاوضات هو خدمة مجانية للاحتلال الذي يستفيد منها مثلما استفاد خلال الأشهر الماضية.

وقال اعتقد ان تجربة عشرين عاما من المفاوضات وصلت الى طريق مسدود، وبصراحة شديدة ان كل المفاوضات و الاتفاقات كانت لمصلحة الاحتلال الاسرائيلي ، وهذا معروف لدى أي انسان فلسطيني أو عربي أن الادارة الامريكية ليست وسيطا نزيها ، و انما هي داعمة و مؤيدة لحكومة الاحتلال في كل برامجها وفي كل سياساتها من الاستيطان الى يهودية الدولة الى كل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة والضفة والى تهويد القدس ، وهذا الامر بات معروفا للجميع ،من هنا اكدنا على اهمية انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية على قاعدة الاتفاقات التي تمت في القاهرة واجراء انتخابات ديمقراطية، وكذلك حتى نواجه ما يسمى خطة كيري التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية .

وأوضح أن البديل عن المفاوضات يرتكز إلى ثلاثة بنود هي "استئناف المساعي فورًا مع المجتمع الدولي لانضواء فلسطين في الوكالات والمؤسسات المنبثقة عن الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف التي تعتبر الاستيطان واختطاف الأسرى الفلسطينيين جرائم حرب، والتوقيع على اتفاقية روما الخاصة بمحكمة الجنايات الدولية.

وشدد على أن الرد العملي على استمرار جرائم الاحتلال يتطلب تعزيز الصمود الفلسطيني والتمسك بخيار المقاومة الشعبية في أراضي الدولة الفلسطينية ضد الاحتلال والجدران بهدف توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي بأن شعبنا يرفض المساس بحقوقه وسيظل متمسكًا بمقاومته المشروعة حتى إنهاء الاحتلال.

وطالب امين عام جبهة التحرير المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والتدخل العاجل لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير وما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم حرب وخاصة في قطاع غزة.

واكد ابو يوسف ان شهداء الجوع ما زالو يسقطون في مخيم اليرموك ، وهنالك اجتماعات متكررة لمعالجة الاوضاع ولم تحل المشكله بشكل حقيقي على ارض الواقع، والفصائل 14 وقعت اتفاق لمنع وجود المسلحين الذين دخلوا المخيم، بدون أي مبرر، وأن الاتفاق نص بوضوح على أن يصبح المخيم منطقة آمنة خالية من أي وجود مسلح لأي طرف كان، مؤكداً أنه لو نفذ هذا الاتفاق لكان وضع المخيم الآن بألف خير ، ونحن نؤكد على تحييد الفلسطينيين في المخيمات بكل الدول العربية فلا مصلحة لنا في الدخول بالخلافات الداخلية لأننا لدينا هدفا رئيسيا هو استمرار النضال ضد الاحتلال حتى تحقيق أهدافنا الوطنية و في المقدمة حق العودة، ولكن عندما يسقط 120 شهيدا نتيجة الوضع الصحي والجوع ، هذا يتطلب من كافة الاطراف العمل من اجل وصول الادوية وانقاذ المحاصرين ،والسماح بدخول المتطلبات الحياتية والمعيشية لسكان المخيم ،وبشكل تدريجي وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل دخول المسلحين للمخيم ووقف أي عمليات قنص أو قصف للمخيم من أي جهة كانت، والفصائل تسعى لمعالجة اوضاع وتسيير شؤون المخيمات، وخاصة ان هنالك اصبح 2220 شهيد، وهنالك اجتماعات للفصائل متواصلة من اجل وحدة الموقف ووحدة الصف لمعالجة كافة القضايا الطارئة.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026