السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ابو يوسف: الادارة الامريكية ليست وسيطا نزيها والمفاوضات تدور بحلقة مفرغة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 

 أكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف أن ما عرضه كيري ببقاء المستوطنات على نسبة 58 % من اراضي الدولة الفلسطينية اضافة الى الاعتراف بيهودية الدولة لا يمكن القبول فيه ، وهذه المفاوضات تدور بحلقة مفرغة.

واضاف ابو يوسف في حديث لقناة القدس الفضائية ان هناك فجوة كبيرة ، والموقف الفلسطيني ثابت ، واعتقد ان الامور ذاهبة الى المزيد من المخاطر، وهذا يتطلب وقف المراهنة على المفاوضات والانسحاب الفوري منها، والعمل مع المجتمع الدول لمساءلة ومعاقبة دولة الاحتلال على سياساتها هذه التي تتناقض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وقال أبو يوسف بصراجه الفصائل قدمت التضحيات الجسام ، لذلك لا يحتاج هذا الامر الى تبرير في الموقف السياسي ، وعلى الجميع ان يدرك ان هناك ضغوطات على القيادة الفلسطينية ، ورغم كل الضغوطات لن نفرط بحقوق شعبنا والموقف الفلسطيني ثابت وهو يتمسك بدولة على كل الأراضي المحتلة سنة 1967، وحق العودة على أساس قرار 194، وحق تقرير المصير وإطلاق سراح الأسرى، فيما يريد الاحتلال شطب حقوق الشعب الفلسطيني في ظل الموقف الأمريكي المنحاز له.

ورأى إن حديث كيري يدور عن ترتيبات أمنية للاحتلال على الحدود والمعابر وفي الأغوار، والاعتراف بـ(يهودية الدولة) وإضفاء الشرعية على الاستيطان الاستعماري، وإقامة عاصمة فلسطينية فيما يسمى القدس الكبرى وليس على أساس حدود 1967"، مستدركًا بأن "أي تمديد للمفاوضات هو خدمة مجانية للاحتلال الذي يستفيد منها مثلما استفاد خلال الأشهر الماضية.

وقال اعتقد ان تجربة عشرين عاما من المفاوضات وصلت الى طريق مسدود، وبصراحة شديدة ان كل المفاوضات و الاتفاقات كانت لمصلحة الاحتلال الاسرائيلي ، وهذا معروف لدى أي انسان فلسطيني أو عربي أن الادارة الامريكية ليست وسيطا نزيها ، و انما هي داعمة و مؤيدة لحكومة الاحتلال في كل برامجها وفي كل سياساتها من الاستيطان الى يهودية الدولة الى كل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة والضفة والى تهويد القدس ، وهذا الامر بات معروفا للجميع ،من هنا اكدنا على اهمية انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية على قاعدة الاتفاقات التي تمت في القاهرة واجراء انتخابات ديمقراطية، وكذلك حتى نواجه ما يسمى خطة كيري التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية .

وأوضح أن البديل عن المفاوضات يرتكز إلى ثلاثة بنود هي "استئناف المساعي فورًا مع المجتمع الدولي لانضواء فلسطين في الوكالات والمؤسسات المنبثقة عن الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف التي تعتبر الاستيطان واختطاف الأسرى الفلسطينيين جرائم حرب، والتوقيع على اتفاقية روما الخاصة بمحكمة الجنايات الدولية.

وشدد على أن الرد العملي على استمرار جرائم الاحتلال يتطلب تعزيز الصمود الفلسطيني والتمسك بخيار المقاومة الشعبية في أراضي الدولة الفلسطينية ضد الاحتلال والجدران بهدف توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي بأن شعبنا يرفض المساس بحقوقه وسيظل متمسكًا بمقاومته المشروعة حتى إنهاء الاحتلال.

وطالب امين عام جبهة التحرير المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والتدخل العاجل لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير وما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم حرب وخاصة في قطاع غزة.

واكد ابو يوسف ان شهداء الجوع ما زالو يسقطون في مخيم اليرموك ، وهنالك اجتماعات متكررة لمعالجة الاوضاع ولم تحل المشكله بشكل حقيقي على ارض الواقع، والفصائل 14 وقعت اتفاق لمنع وجود المسلحين الذين دخلوا المخيم، بدون أي مبرر، وأن الاتفاق نص بوضوح على أن يصبح المخيم منطقة آمنة خالية من أي وجود مسلح لأي طرف كان، مؤكداً أنه لو نفذ هذا الاتفاق لكان وضع المخيم الآن بألف خير ، ونحن نؤكد على تحييد الفلسطينيين في المخيمات بكل الدول العربية فلا مصلحة لنا في الدخول بالخلافات الداخلية لأننا لدينا هدفا رئيسيا هو استمرار النضال ضد الاحتلال حتى تحقيق أهدافنا الوطنية و في المقدمة حق العودة، ولكن عندما يسقط 120 شهيدا نتيجة الوضع الصحي والجوع ، هذا يتطلب من كافة الاطراف العمل من اجل وصول الادوية وانقاذ المحاصرين ،والسماح بدخول المتطلبات الحياتية والمعيشية لسكان المخيم ،وبشكل تدريجي وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل دخول المسلحين للمخيم ووقف أي عمليات قنص أو قصف للمخيم من أي جهة كانت، والفصائل تسعى لمعالجة اوضاع وتسيير شؤون المخيمات، وخاصة ان هنالك اصبح 2220 شهيد، وهنالك اجتماعات للفصائل متواصلة من اجل وحدة الموقف ووحدة الصف لمعالجة كافة القضايا الطارئة.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026