'التربية' و'امديست' يسلمان أجهزة حاسوب للمشاركين ببرنامج تطوير المعلمين
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
- أبو زهري يبحث مع سفير تركيا تعزيز التعاون المشترك
سلمت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع مؤسسة امديست، أجهزة حاسوب شخصية (Laptops) لجميع معلمي المدارس الحكومية المشاركين في برنامج تطوير القيادة والمعلمين (LTD)، الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وعددها 21 مدرسة في مديرية رام الله والبيرة.
وأوضح وزير التربية والتعليم العالي علي أبو زهري أن هذه الفعالية تعتبر بمثابة خطوة رائدة من خطوات الانتصار لتوظيف التكنولوجيا في التعليم، مشيداً بالتعاون الوثيق بين الوزارة وبرنامج تطوير القيادة والمعلمين المنفّذ بالتعاون مع الأمديست وبدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وبين أنه جرى توزيع أجهزة حاسوب على المديرين المشاركين في برنامج الدبلوم المهني المتخصص في القيادة المدرسية لتكون حاضرة في العمل الإداري، وفي حوسبة الخطط، وفي عمليات التوثيق والرصد والمتابعة.
وأشاد أبو زهري ببرنامج القيادة المدرسية كونه يضم محطات مشرقة تتقاطع وما حمله برنامج تطوير القيادة والمعلمين من إضاءات سواء فيما يختص بتأهيل المعلمين، أو تحليل الأداء في المديريات، أو فرق التطوير في المديريات والمدارس.
من جهته، أعرب نائب مدير بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية جوناثان كمين عن سروره للاحتفال بتسليم أجهزة الحاسوب لمعلمي المدارس تأكيداً للشراكة الفاعلة مع وزارة التربية والتعليم وأهمية استثمار الدعم للنهوض بواقع القطاع التعليمي.
وأوضح أن تقديم هذه الأجهزة يعد مبادرة من مبادرات وفعاليات الوكالة الأميركية وتوظيف إمكاناتها بالتعاون مع الشركاء المحليين من أجل توفير خدمات نوعية للطلبة الفلسطينيين.
وأكد كمين أن هذه الأجهزة ستسهم بتفعيل التعليم من خلال توظيف التكنولوجيا واطلاع الطلبة على التطويرات الدولية وإتاحة كافة المصادر.
ولفت في كلمته إلى حملة تشجيع القراءة التي سيتم إطلاقها خلال هذه الأيام في كافة المحافظات لتعزيز المطالعة داخل المدارس وتشجيع الأهالي على تفعيل عادة القراءة في المجتمع الفلسطيني.
وأوضح مدير عام برنامج تطوير القيادة والمعلمين سعيد عساف أن هذا البرنامج يعمل على إثراء المادة التدريسية باستخدام كافة الإمكانات التكنولوجية المتوفرة للمعلم داخل الصف، حيث قام البرنامج ومنذ عدة شهور بتوزيع جهاز حاسوب شخصي لكل مدير مدرسة مشاركة في البرنامج، كما سيعمل البرنامج على توفير جهاز حاسوب لدى المعلم ليستخدمه في التعليم الصفي ما يجعله أكثر استعداداً لتوظيف التكنولوجيا في عمليتي التعليم والتعلم والتي ستصب في نهاية المطاف في تحسين جودة التعليم.
يذكر أن برنامج تطوير القيادة والمعلمين يعمل مع 300 مدرسة حكومية في الضفة الغربية، حيث يتم تدريب معلمي العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية واللغة العربية والتكنولوجيا بالتعاون مع المعهد الوطني للتدريب التربوي وسلة التمويل المشترك(JFA).
وفي سياق آخر، بحث أبو زهري، مع السفير التركي الجديد لدى فلسطين مصطفى سارنتش، تعزيز التعاون المشترك، وأطلعه على برامج الوزارة وخططها وتوجهاتها المستقبلية.
وأشاد الوزير بالعلاقات التاريخية التي تربط فلسطين بتركيا، مبيناً أن هذه الزيارة تجسد الدعم التركي المتواصل، وقدم نبذة عن إستراتيجية الوزارة التي تتعلق ببناء المدارس وتطوير المناهج وإدخال التكنولوجيا في التعليم وإعداد المعلمين، معرباً عن شكره وتقديره للحكومة التركية على الدعم الذي توليه في سبيل بناء المدارس.
واستعرض واقع التعليم العالي واحتياجاته والمرجعيات وتصنيفات الجامعات وعدد طلبة التعليم العام، وإدارة المرجعيات وجهود الوزارة في تحسين واقع البحث العلمي.
واتفق الطرفان على تحديد لقاء لبحث سبل تحسين ورفع مستويات المنح المقدمة وعددها وآلية التقدم لها وتحديد البرامج والتخصصات وآليات الفرز بشكل فعال ومشترك، كذلك أهمية تفعيل وتعزيز التبادل المعرفي والخبرات بين الأكاديميين والطلبة في البلدين وتوقيع اتفاقية شراكة بين الطرفين.
من جانبه، أوضح السفير سارنتش أن التعليم وخدمته وتعزيز الشراكة مع الوزارة من الاهتمامات الكبيرة التي توليها حكومة بلاده، معرباً عن افتخاره بحجم الانجاز الذي يتم تخصيصه في خدمة العملية التعلمية وخاصة في مجال الأبنية وواقع التعليم والتوجه نحو النوعية رغم المعيقات والتحديات الكبيرة.
ha- أبو زهري يبحث مع سفير تركيا تعزيز التعاون المشترك
سلمت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع مؤسسة امديست، أجهزة حاسوب شخصية (Laptops) لجميع معلمي المدارس الحكومية المشاركين في برنامج تطوير القيادة والمعلمين (LTD)، الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وعددها 21 مدرسة في مديرية رام الله والبيرة.
وأوضح وزير التربية والتعليم العالي علي أبو زهري أن هذه الفعالية تعتبر بمثابة خطوة رائدة من خطوات الانتصار لتوظيف التكنولوجيا في التعليم، مشيداً بالتعاون الوثيق بين الوزارة وبرنامج تطوير القيادة والمعلمين المنفّذ بالتعاون مع الأمديست وبدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وبين أنه جرى توزيع أجهزة حاسوب على المديرين المشاركين في برنامج الدبلوم المهني المتخصص في القيادة المدرسية لتكون حاضرة في العمل الإداري، وفي حوسبة الخطط، وفي عمليات التوثيق والرصد والمتابعة.
وأشاد أبو زهري ببرنامج القيادة المدرسية كونه يضم محطات مشرقة تتقاطع وما حمله برنامج تطوير القيادة والمعلمين من إضاءات سواء فيما يختص بتأهيل المعلمين، أو تحليل الأداء في المديريات، أو فرق التطوير في المديريات والمدارس.
من جهته، أعرب نائب مدير بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية جوناثان كمين عن سروره للاحتفال بتسليم أجهزة الحاسوب لمعلمي المدارس تأكيداً للشراكة الفاعلة مع وزارة التربية والتعليم وأهمية استثمار الدعم للنهوض بواقع القطاع التعليمي.
وأوضح أن تقديم هذه الأجهزة يعد مبادرة من مبادرات وفعاليات الوكالة الأميركية وتوظيف إمكاناتها بالتعاون مع الشركاء المحليين من أجل توفير خدمات نوعية للطلبة الفلسطينيين.
وأكد كمين أن هذه الأجهزة ستسهم بتفعيل التعليم من خلال توظيف التكنولوجيا واطلاع الطلبة على التطويرات الدولية وإتاحة كافة المصادر.
ولفت في كلمته إلى حملة تشجيع القراءة التي سيتم إطلاقها خلال هذه الأيام في كافة المحافظات لتعزيز المطالعة داخل المدارس وتشجيع الأهالي على تفعيل عادة القراءة في المجتمع الفلسطيني.
وأوضح مدير عام برنامج تطوير القيادة والمعلمين سعيد عساف أن هذا البرنامج يعمل على إثراء المادة التدريسية باستخدام كافة الإمكانات التكنولوجية المتوفرة للمعلم داخل الصف، حيث قام البرنامج ومنذ عدة شهور بتوزيع جهاز حاسوب شخصي لكل مدير مدرسة مشاركة في البرنامج، كما سيعمل البرنامج على توفير جهاز حاسوب لدى المعلم ليستخدمه في التعليم الصفي ما يجعله أكثر استعداداً لتوظيف التكنولوجيا في عمليتي التعليم والتعلم والتي ستصب في نهاية المطاف في تحسين جودة التعليم.
يذكر أن برنامج تطوير القيادة والمعلمين يعمل مع 300 مدرسة حكومية في الضفة الغربية، حيث يتم تدريب معلمي العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية واللغة العربية والتكنولوجيا بالتعاون مع المعهد الوطني للتدريب التربوي وسلة التمويل المشترك(JFA).
وفي سياق آخر، بحث أبو زهري، مع السفير التركي الجديد لدى فلسطين مصطفى سارنتش، تعزيز التعاون المشترك، وأطلعه على برامج الوزارة وخططها وتوجهاتها المستقبلية.
وأشاد الوزير بالعلاقات التاريخية التي تربط فلسطين بتركيا، مبيناً أن هذه الزيارة تجسد الدعم التركي المتواصل، وقدم نبذة عن إستراتيجية الوزارة التي تتعلق ببناء المدارس وتطوير المناهج وإدخال التكنولوجيا في التعليم وإعداد المعلمين، معرباً عن شكره وتقديره للحكومة التركية على الدعم الذي توليه في سبيل بناء المدارس.
واستعرض واقع التعليم العالي واحتياجاته والمرجعيات وتصنيفات الجامعات وعدد طلبة التعليم العام، وإدارة المرجعيات وجهود الوزارة في تحسين واقع البحث العلمي.
واتفق الطرفان على تحديد لقاء لبحث سبل تحسين ورفع مستويات المنح المقدمة وعددها وآلية التقدم لها وتحديد البرامج والتخصصات وآليات الفرز بشكل فعال ومشترك، كذلك أهمية تفعيل وتعزيز التبادل المعرفي والخبرات بين الأكاديميين والطلبة في البلدين وتوقيع اتفاقية شراكة بين الطرفين.
من جانبه، أوضح السفير سارنتش أن التعليم وخدمته وتعزيز الشراكة مع الوزارة من الاهتمامات الكبيرة التي توليها حكومة بلاده، معرباً عن افتخاره بحجم الانجاز الذي يتم تخصيصه في خدمة العملية التعلمية وخاصة في مجال الأبنية وواقع التعليم والتوجه نحو النوعية رغم المعيقات والتحديات الكبيرة.

الأخبـــــــار
2014-03-05 | 15:59
2145