وزارة التخطيط تختتم مشاوراتها مع الحكومة البريطانية
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ترأس وزير الدولة لشؤون التخطيط "محمد أبو رمضان" والسيد "اليستر ماكفل" القنصل البريطاني العام في القدس المشاورات السنوية الثنائية بين الجانبين والتي عقدت في مقر وزارة التخطيط والتنمية الادارية في رام الله، بحضور ممثلين عن الوزارات وعن المؤسسات الفلسطينية ذات العلاقة، بالإضافة إلى مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الجانب البريطاني، والعديد من الكوادر المختصة في وزارة التخطيط والتنمية الإدارية.
وقد تمحورت المشاورات حول مراجعة وتحليل التزامات الطرفين، والاطلاع على سير عمل المشاريع التي يجري تنفيذها، واستعراض سبل التعاون المشترك من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.
في بداية اللقاء رحب أبو رمضان بالوفد البريطاني معبراً عن شكره وتقديره للحكومة البريطانية على المساعدات الحيوية التي خصصتها لدعم قطاعات هامة في فلسطين، واعتبر أن العلاقة الفلسطينية البريطانية خاصة ونموذجية في المجال المالي والسياسي ، مثمناً دور الوكالة البريطانية للتنمية في دعم الموازنة والدعم الإنساني إلى جانب الدعم التنموي.
وأكد وزير الدولة لشؤون التخطيط محمد أبو رمضان على أهمية تعزيز التعاون والمسؤولية المشتركة، لضمان انسجام المساعدات والبرامج الدوليّة مع الأهداف والأولويات الوطنية الفلسطينية، مضيفاً أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الحكومة البريطانية حققت تقدماً كبيراً والعديد من الانجازات أهمها التحسينات فيما يتعلق بالوصول الى العدالة وزيادة الشفافية في قانون المشتريات العامة، وتطوير اليات فعالة لتطبيق حقوق الانسان.
من جانبه، أشار السيد "اليستر ماكفل" القنصل البريطاني العام في القدس إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار التشاور وعلاقة الشراكة الحقيقية بين الجانبين، مؤكداً على أن المملكة المتحدة تقدم الدعم لفلسطين لانها تهتم باقامة الدولة الفلسطينية والحل القائم على مبدأ حل الدولتين.
يشار إلى أن المساعدات من الحكومة البريطانية منذ عام 1993 وحتى عام 2014 بلغت حوالي مليار دولار امريكي، وينصب الدعم البريطاني على عدة قطاعات أبرزها؛ قطاع الحكم والقطاع الخاص والأمن، بالإضافة إلى الدعم المقدم للموازنة العامة ، فضلاً عن الدعم البريطاني المباشر المقدم إلى الأنروا والمساعدات الانسانية.
haترأس وزير الدولة لشؤون التخطيط "محمد أبو رمضان" والسيد "اليستر ماكفل" القنصل البريطاني العام في القدس المشاورات السنوية الثنائية بين الجانبين والتي عقدت في مقر وزارة التخطيط والتنمية الادارية في رام الله، بحضور ممثلين عن الوزارات وعن المؤسسات الفلسطينية ذات العلاقة، بالإضافة إلى مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الجانب البريطاني، والعديد من الكوادر المختصة في وزارة التخطيط والتنمية الإدارية.
وقد تمحورت المشاورات حول مراجعة وتحليل التزامات الطرفين، والاطلاع على سير عمل المشاريع التي يجري تنفيذها، واستعراض سبل التعاون المشترك من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.
في بداية اللقاء رحب أبو رمضان بالوفد البريطاني معبراً عن شكره وتقديره للحكومة البريطانية على المساعدات الحيوية التي خصصتها لدعم قطاعات هامة في فلسطين، واعتبر أن العلاقة الفلسطينية البريطانية خاصة ونموذجية في المجال المالي والسياسي ، مثمناً دور الوكالة البريطانية للتنمية في دعم الموازنة والدعم الإنساني إلى جانب الدعم التنموي.
وأكد وزير الدولة لشؤون التخطيط محمد أبو رمضان على أهمية تعزيز التعاون والمسؤولية المشتركة، لضمان انسجام المساعدات والبرامج الدوليّة مع الأهداف والأولويات الوطنية الفلسطينية، مضيفاً أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الحكومة البريطانية حققت تقدماً كبيراً والعديد من الانجازات أهمها التحسينات فيما يتعلق بالوصول الى العدالة وزيادة الشفافية في قانون المشتريات العامة، وتطوير اليات فعالة لتطبيق حقوق الانسان.
من جانبه، أشار السيد "اليستر ماكفل" القنصل البريطاني العام في القدس إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار التشاور وعلاقة الشراكة الحقيقية بين الجانبين، مؤكداً على أن المملكة المتحدة تقدم الدعم لفلسطين لانها تهتم باقامة الدولة الفلسطينية والحل القائم على مبدأ حل الدولتين.
يشار إلى أن المساعدات من الحكومة البريطانية منذ عام 1993 وحتى عام 2014 بلغت حوالي مليار دولار امريكي، وينصب الدعم البريطاني على عدة قطاعات أبرزها؛ قطاع الحكم والقطاع الخاص والأمن، بالإضافة إلى الدعم المقدم للموازنة العامة ، فضلاً عن الدعم البريطاني المباشر المقدم إلى الأنروا والمساعدات الانسانية.

الأخبـــــــار
2014-03-06 | 14:39
1983