اتصل بنا

الآن

"لحم الدجاج".. حلم صعب يقضّ منامات 8 أطفال بحي الزيتون في غزة !!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ثمة حلم واحد صغير يوجع خميس الأعرج منذ خسارته الباهظة للحصان الذي كانت تقتنيه العائلة إثر غارة طالت محيط منزلها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2008 - حلم بأن يحصل على فرصة عمل تمكنه من إدراج لحم الدجاج على قائمة المطبخ، دون أن يكون ذلك مهمة صعبة...

منذ مقتل الحصان الذي كان يوفر للرجل الذي يعيل أسرة من 8 أشخاص أبوابا للرزق، تعيش عائلة المواطن الأعرج المقيمة في حي الزيتون محنة مزدوجة؛ بفعل ما ينتابها من أسى كلما تذكرت أنها مدرجة على قوائم المحسنين، وبسبب إحساسها بالعجز عن معالجة أمراضها، بينها معاناته من "الغضروف" و هشاشة العظام التي تلازم طفلتين في العائلة؛ إحداهما يحتاج علاجها أموالا طائلة.

تقيم عائلة المواطن خميس الأعرج الذي لم يتجاوز عامه ألـ 33 بعد، في مخزنين تجاريين تم استئجارهما لإيواء العائلة من قبل المحسنين ( مقابل 500 شيكل في الشهر الواحد )، حيث لجأ خميس إلى تقسيم المخزنين إلى حجرتين للنوم و مطبخ باستخدام حواجز من القماش و قطع من الخشب و البلاستيك، فيما لا يحتوي "المطبخ" سوى بضع أواني و "مدخرات محدودة" من العدس و الزعتر والفلفل وأنواع أخرى قليلة من الطعام ,.

 قال المواطن "الأعرج" في حديث مع صحيفة القدس  أن مقتل الحصان الذي كان يقتنيه و يستخدمه لنقل البضائع بواسطة عربة مجرورة، أحدث كسرا في "ظهر الحياة" التي كانت تعيشها العائلة، حتى أنه، هذه الأيام، بات يفتقده بشدة؛ كما لو أن غيابه ( الحصان ) أغلق أمامه أبواب الرزق، مشيرا إلى أن كل ما يطلبه من الحياة، الآن، مجرد فرصة عمل ملائمة لقدراته وتمكنه من إطعام أطفاله؛ بما في ذلك الدجاج بين حين و آخر.

وهي تشرح مدى العوز الذي يثقل حياتها منذ الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2008، لم تنس عائلة المواطن "الأعرج" التذكير بأنها تتلقى، كل 3 أشهر، مساعدة من وزارة الشئون الاجتماعية قيمتها 800 شيكل لا غير، كما لم تنس، أيضا، أن ثمة مؤسسات و "جهات فلسطينية مختصة" تستطيع مساعدتها في توفير العلاج للطفلة التي تعاني هشاشة العظام؛ أو مساعدتها بـ "فرصة عمل" تمكنها من لقمة عيش لائقة؛ و بكرامة، أيضا...!


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026