الخارجية تدين بشدة مخططات الاحتلال الهادفة إلى تقسيم الأقصى
أدانت وزارة الخارجية بشدة إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم على محاصرة مداخل المسجد الأقصى المبارك، وإغلاق أبوابه المفتوحة، وحرمان المصلين وطلبة مصاطب العلم من دخوله، واعتقال عدد منهم، في حين سمحت للمستوطنين باقتحامه عبر باب المغاربة.
وقالت في بيان صحفي، إنها إذ تواصل تحذيرها من مغبة استمرار المخططات الإسرائيلية الرسمية الهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى، وإذ تواصل عملها لفضح هذا المخطط وإدانته عربياً وإسلامياً ودولياً، وتطالب بالتصدي له وإجهاضه، فإنها تدين أيضاً المؤتمر الإسرائيلي العنصري، المنوي عقده مساء هذا اليوم، بعنوان ' السيادة اليهودية على ما يسمى جبل الهيكل '، بدعوة من منظمات ' الهيكل المزعوم '، بهدف حشد الدعم لتقسيم المسجد الأقصى، وبحضور عدد من قادة هذه المنظمات والمجموعات العنصرية أمثال: الحاخام المتطرف يهودا غليك، ونائب رئيس الكنيست موشيه فيجلين، والصحفي ارنون سيجال، ورئيس ومؤسس معهد الهيكل الثالث الحاخام يسرائيل ارئييل، والحاخام المتطرف يوسف الباوم، وغيرهم.
وطالبت الوزارة مجدداً العالمين العربي والإسلامي، والدول كافة، والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، بعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والتحذير، بل العمل الجاد لضمان تطبيق اتفاقيات جنيف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بهذه الاتفاقيات وبالقانون الدولي، وذلك من خلال آليات رقابة دولية، توفر الحماية الدولية لشعبنا الرازح تحت الاحتلال وممتلكاته ومقدساته، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وتمكنه من ممارسة حقه في تقرير المصير.

الأخبـــــــار
2014-03-11 | 12:28
1935